اعلان

{وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}.. تعرَّف على الوزير الذي أقسم 3 مرات قبل وقوعه في “شراك” الفساد!

Advertisement

في عام 2010 وقف وزير العمل آنذاك عادل فقيه أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- لأداء القسم، بحضور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله-، وفي عام 2014 عُيِّن وزيرًا مكلفًا بوزارة الصحة، وفي العام 2015 تولى “فقيه” وزارة الاقتصاد والتخطيط، وأدى القسم أمام الملك سلمان – حفظه الله -.

ويمثل القسم أمام الملك جزءًا مهمًّا في نظام الدولة، وعهدًا لـ”المسؤول” أمام الله بالإخلاص والصدق، والإحساس بالمسؤولية.. وهو ليس “بروتوكولاً” رسميًّا فقط، لكن “فقيه” الذي وقف أمام الملك عبدالله “مرتين” والملك سلمان “مرة واحدة” خالف الثقة الملكية؛ ووقع في “شراك” الفساد، وفق الإعلان الرسمي الأحد الماضي.

وفي الوقت الذي تواصل فيه لجنة مكافحة الفساد برئاسة ولي العهد أعمالها فإن هذه الجملة: “بسم الله الرحمن الرحيم.. أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا لديني، ثم لمليكي وبلادي، وألا أبوح بسِرٍّ من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أؤدي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص”، التي ترتعد فرائص قائلها رهبة من هول المسؤولية، لم تكن يومًا ما حجابًا ضد جريمة الفساد واستغلال المال العام!