ارتباك بين مُلّاك فندق هندي شهير بعد حملة محاربة الفساد السعودية

ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” أن ملاك فندق “بلازا” التاريخي في الهند في حالة ارتباك بعد الإعلان عن حملة التطهير والقضاء على الفساد في السعودية، التي تم خلالها توقيف الوليد بن طلال الذي كان يعتزم الدخول في شراكة مع مستثمر آخر لشراء حصة الأغلبية في الفندق الشهير. وقال المدير جيفري ديفيس، الذي يرأس مكتب نيويورك للفنادق والضيافة المساهمة في الفندق، الثلاثاء 7 نوفمبر 2017، إن شركة أنديا باريوار التي تملك الأغلبية في الفندق يمكن أن تتخذ قرارًا هذا الأسبوع بالاستمرار في الصفقة أم لا.

وكانت صحيفة “نيوروك بوست”، ذكرت في شهر مايو الماضي أن الوليد الذي يملك 25% من “بلازا”، تعاون مع المستثمر العقاري الملياردير بن إشكنازي في نيويورك، في محاولة لشراء 75% من الفندق وتكون له الأغلبية. وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن محاولات بيع الفندق واجهت صعوبات قانونية على مدى السنوات الثلاث الماضية؛ حيث منعت المحاكم الهندية البيع ورفضت العروض. وأوضحت أن مؤسس الشركة المالكة لحصة الأغلبية يدعى “سوبراتا روي” ظل يتردد على السجون الهندية بسبب تهم الاحتيال والتلاعب في الأسواق المالية. وتابعت الصحيفة: إن مخطط بيع بلازا يواجه معضلة أخرى مع توقيف الوليد بن طلال على هامش تحقيقات تتعلق بقضايا غسل أموال. والمبنى الذي يحوي “فندق بلازا” الشهير هو مبنى تاريخي تم تحويل الكثير منه إلى شقق فاخرة، ويشمل 132 غرفة فندقية، و100 وحدة سكنية يمكن استخدامها كغرف فندقية، ومساحات للمتاجر. ويمتلك الوليد شركة المملكة القابضة التي تدير العديد من المشروعات السياحية حول العالم، وقال موقع بلومبرج إن الحصول على تفاصيل مصدر ثروة الوليد من بياناته العامة، وموقع شركته القابضة وإيداعات الشركات أمر صعب.