تفاصيل فضيحة جنسية لعضو الكونغرس الأمريكي وينر تودعه السجن!

وُضع صباح الاثنين، أنتوني وينر، السياسي السابق والمدان بجريمة جنسية، في السجن، ليقضي حكما مدته 21 شهراً بتهمة إرسال رسائل ومواد جنسية فاحشة إلى قاصر.

الرجل المتعري

ويعرف “وينر” عضو مجلس النواب السابق، بـ “الرجل المتعري” بسبب تورطه عدة مرات في إرسال صوره العارية إلى إناث عبر الإنترنت، وهو ما دمر مستقبله السياسي، بعدما ارتكب عدة فضائح صور خلالها نفسه بسروال داخلي أو عاري الصدر، وأرسل الصور إلى نساء عبر الإنترنت مرفقة بعبارات فاضحة.

سلسلة فضائح جنسية 

ووفقا لـ”العربية”، فقد سيناتور الفضائح عضويته في مجلس النواب الأميركي بسبب فضيحة جنسية عام 2011، وخسر السباق نحو الترشح لانتخابات رئاسة بلدية نيويورك عام 2013 بسبب فضيحة ثانية، وانفصلت عنه زوجته عقب الفضيحة الثالثة في أغسطس/آب 2016، وفي الفضيحة الرابعة، تبادل وينر في عبارات جنسية مع فتاة دون الـ 15 عاما، وعندما بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق معه، عثر في جهاز كمبيوتر محمول استخدمه بالمشاركة مع زوجته السابقة هوما عابدين، المستشارة السابقة للمرشحة الديمقراطية الخاسرة في انتخابات الرئاسة الأميركية، هيلاري كلينتون، على آلاف من رسائل وزارة الخارجية الأميركية.

مخاطبة قاصر بألفاظ ومواد فاحشة

وفي مايو/ أيار 2016، أقر وينر (53 عاما) بمخاطبة قاصر بألفاظ ومواد فاحشة في المحكمة الاتحادية في مانهاتن، وهي القضية التي قسمت ظهره، ووضعت حدا لممارساته الشائنة بعيدا عن طائلة القانون. وأجرى عضو الكونغرس السابق اتصالات مع فتاة تبلغ من العمر 15 عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2016.

مدمن جنس

وقال القاضي دينيس كوت من الحي الجنوبي في نيويورك، في حكمه الصادر في أيلول / سبتمبر 2016، إن “وينر” في الوقت الذي كان يتواصل مع الفتاة القاصر، كان “على اتصال مع 19 امرأة أخرى”. وفي جلسة النطق بالحكم على وينر في سبتمبر/أيلول الماضي، كشف محامي وينر خضع للعلاج من إدمانه للجنس، وأن أفراد أسرته كان يرون “شخصا يحاول أن يجعل نفسه أفضل”. ودخل وينر إلى مصحة للعلاج، وهي الأكبر من نوعها في الولايات المتحدة، من الإدمان الجنسي في ولاية تينيسي مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2016، واعترف وينر عندما صدر الحكم ضده أنه مدمن جنسيا. وقال: “أنا مدمن وأتحمل المسؤولية الكاملة”.

زوجته مستشارة كلينتون

جدير بالذكر أن “وينر” هو الزوج السابق لعابدين، مستشارة كلينتون  ولديهما طفل صغير. وخلال الحملة الانتخابية للرئاسة الأميركية العام الماضي، وفي خضم انشغال عابدين في جولاتها مع كلينتون، أرسل وينر صورا فاضحة لنفسه وبجواره طفله الذي يبلغ من العمر 4 أعوام إلى امرأة عبر الإنترنت. وتصدرت صوره الفاضحة وبجواره طفله وسائل الإعلام العالمية. وانفصلت عابدين عن وينر في أغسطس/آب الماضي، ووقع الطلاق بينهما لاحقا.