بعد ليلة اجتثاث الفساد.. سعوديون: الإجراءات تشفي غليلنا وتعيد حقوقنا

بإجراءات حازمة لم يطالها أي تهاون، فتحت لجنة مكافحة الفساد الجديدة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ملفات الفساد التي كادت أن تدخل في طي النسيان بمرور الزمن، ما أشاع جوًا من الرضا والسعادة في الشارع السعودي، وانعكس على أحاديث المواطنين وتأييدهم لكافة الإجراءات المتخذة والمتوقعة خلال الفترة المقبلة. وجاءت ردود أفعال المواطنين اليوم الأحد (5 نوفمبر 2017) إيجابية على تقارير اعتقال 11 أميرًا وأربعة وزراء حاليين وعشرات الوزراء السابقين.

وقال المحلل السياسي السعودي منصور الأمير: “ما في شكّ أن هذه الإجراءات تشفي غليل المواطن البسيط الذي كان يرى أنّ مثل هذه الأسماء أو القيادات الكبيرة الواردة في مثل هذه القائمة في منأى عن المساءلة القانونية.” وأضاف: “لكن ورودها ووصولها أيضًا لجميع الناس هو دليل كبير على أنّه لا أحد يُسْتَثْنى من المساءلة القانونية، وهذا ما سيعود أيضًا بالنفع على المواطن وعلى التنمية”. بدوره قال المواطن السعودي فيصل بن علي، في تصريحات لوكالة أنباء رويترز: “كل اللي صار أمس إن شاء الله يكون بداية لما هو قادم بإذن الله من تصحيح للأخطاء ومن تصحيح للوزارات.. ومن تصحيح للإجحاف والظلم اللي ممكن يكون على عامة الشعب”. كما أكّد المواطن حسين الدوسري “الفساد المفروض إنه يحارب من زمان لأن الفساد يعتبر.. أو الفساد هو اللي يعطل التنمية.. تنمية المجتمع”.

ودشّن مواطنون عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، عددًا من الوسوم، للتعبير عن دعمهم الكبير للإجراءات المتخذة، وكان من بينها: “#الملك_يحارب_االفساد”، وكذلك: “#محمد_العزم_يجتث_المفسدين”، فيما شهدت الهاشتاقات شبه إجماع على أنّ الإجراءات المتخذة هي قرارات تاريخية، وحقبة زمنية مضيئة، عرابها سلمان الحزم وولي عهده، داعين الله أن يحفظهم ويحفظ المملكة من كل سوء يحاك ضدها. وتتمتع لجنة مكافحة الفساد الجديدة بسلطات واسعة النطاق من بينها التحقيق وإصدار أوامر القبض والمنع من السفر وكشف الحسابات والمحافظ وتجميدها وتتبع الأموال والأصول. وجرى تنفيذ الاعتقالات في إطار تحقيق تُجْرِيه لجنةُ جديدة لمكافحة الفساد برئاسة الأمير محمد بن سلمان.