بعد القرارات التحديثية.. BBC تعرف الغرب بالأمير محمد بن سلمان -صورة

سلطت إذاعة “BBC” البريطانية، الضوء على قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان لمكافحة الفساد والتعدي على المال في المملكة، حيث لاقت إشادةً واسعةً على المستوى الدولي، خاصة وأن أول إجراءات اللجنة كان إيقاف العديد من الأمراء والمسؤولين في الحكومة بسبب تهم الفساد.

صدمة لرافضي التغيير

وقالت الإذاعة البريطانية، إن “أحداث ليلة السبت في المملكة العربية السعودية ليست أقل من زلزال، ففي خطوة جريئة تم التخطيط لها مسبقًا، قام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بمهاجمة الفساد، وشرع في مكافحته بخطوات سريعة وفعالة، كان أبرزها إيقاف بعض الأمراء والوزراء، بما في ذلك الملياردير الأمير الوليد بن طلال”.

وأشارت “BBC” إلى أن تلك الخطوات والإجراءات الفعالة قد تكون مثلت صدمة فعلية وواضحة لبعض الأشخاص الرافضين للتغيير، والذين لم يعتادوا على إيقاع سريع وشاب في تحركات المملكة على المستوى الداخلي والخارجي على حد سواء. ولفتت الإذاعة البريطانية، لتحركات ولي العهد الذي يحظى بشعبية كبيرة، خاصة بين الشباب السعوديين، خاصة في حرب اليمن وقتال المتطرفين من عناصر داعش، إضافة إلى قيادته الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لمقاطعة قطر.

الوليد بن طلال

وربطت “BBC” خلال تقريرها بين نزاهة الإجراءات المتبعة في ملاحقة الفساد، وإيقاف الأمير وليد بن طلال، وذلك على الرغم من كونه أحد كبار المستثمرين والمؤيدين لخطوات ولي العهد، مشيرة إلى أن الإجراءات مثلت صدمة كبيرة للعديد من المتابعين للأوساط السياسية في المملكة. ويعتبر الوليد بن طلال من أهم المستثمرين في المملكة، وبصرف النظر عن تويتر وأبل، لديه أسهم في شركة روبرت مردوخ نيوز، سيتي جروب بنك، سلسلة فنادق فور سيزونز وخدمة سيارات الأجرة ليفت. قبل عامين عرض سيارات فاخرة على الطيارين المشاركين في الحملة العسكرية في اليمن حيث يواصل التحالف بقيادة السعودية قصف المتمردين الحوثيين.

من هو محمد بن سلمان

كان هذا هو السؤال الذي استطاعت الإذاعة البريطانية العملاقة، الإجابة عليه في تقريرها، خاصة وأنه بات محط أنظار العالم بتلك الخطوات السريعة التي يتخذها في العديد من المجالات الاقتصادية والسياسية في المملكة. وقالت: “عدد قليل من الناس خارج المملكة العربية السعودية قد سمعوا عن الأمير محمد بن سلمان قبل أن يصبح والده ملكا في عام 2015. ولكن منذ ذلك الحين، أصبح الأمير الشاب البالغ من العمر 32 عاما واحدا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم، كما أنه المدبر الرئيسي وصانع الخطط المستقبلية للرياض، والتي أَعلن بعضا منها في العام الماضي، بعد أن كشف عن خطة واسعة النطاق لتحقيق التغيير الاجتماعي والاقتصادي للمملكة التي تعتمد على النفط، ومن ثم تغيير مسارات الاقتصاد في بلاده إلى نمط جديد يتسم بالتنويع والشمول.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا