محلل سياسي: استهداف الرياض بصاروخ إعلان حرب

اعترض الدفاع الجوي، مساء السبت (4 نوفمبر 2017)، صاروخًا باليستيًا، شمال العاصمة الرياض، دون أن وقوع أضرار، وأوضح خبراء سياسيون، أن الصاروخ يعد إعلانًا بالحرب من جانب ميليشيات الحوثيين الانقلابية. من جانبه، أوضح المحلل السياسي الدكتور فهد الشليمي، لـ”عاجل”، أن الحوثيين ليس لديهم قدرات عالية لتحدي الرياض، وما تم هو بأيد إيرانية، فالصواريخ التي تستهدف السعودية تم تهريبها للحوثيين من إيران عن طريق البحر، في خطوة لضغط وإضعاف موقف قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، ليتنازلوا عن شروطهم أو تخفيفها، او استخدامها كورقة في أي مباحثات مقبلة حول الأزمة اليمينة.

وأضاف المحلل السياسي، أن إطلاق الصاروخ على الرياض، يعد رسالة إلى أبو ظبي، بأنهم الهدف التالي؛ حيث قاموا بتهديد الإمارات منذ فترة، باستهداف وضرب مدينة أبو ظبي، ومن قبل وجهوا صاروخًا نجو مكة المكرمة، وكل ذلك يعد مؤشرًا على أنهم يستهدفون المدن، سواء كانت تحمل قداسة دينية مثل مكة أو غيرها، وليس بالضرورة استهدافهم لمواقع عسكرية. وأشار الشليمي، إلى أن الصاروخ يدل على وجود مساعدة خارجية لتعديل نظام السيطرة عليه وقيادته وزيادة مداه، وهو ما لا يتم دون وجود مساعدة إيرانية، لاستهداف المدن السعودية مثل مكة والرياض. وحول الرد السعودي على الصاروخ، أوضح المحلل السياسي، أنه سيكون أولًا باعتراض أي صاروخ يوجه لمدن المملكة، وثانيًا: رصد قواعد إطلاق الصاروخ في مناطق الحوثيين، وثالثًا: السعي في المسار السياسي، وشرح الوضع لدول التحالف والقوى الكبرى مثل واشنطن وغيرها، للحصول على مساعدات فنية، والضغط على الحوثيين، وفضح جرائمهم على الصعيد الدولي. وأوضح الشليمي، أن إطلاق الحوثيين للصاروخ يدل على مدى الضغوط التي يتعرضون لها، في الداخل والخارج، فهم لا يمتلكون أي أوراق للعب بها، فقرروا استهداف العاصمة السعودية، واختيار العاصمة يعني إعلان حرب واضح وصريح وكامل، وكأنه يريد أن يقول إنه لن يتوانى عن فغل أي شيء.