القضاء على الفساد العام.. وعد به “سلمان” شعبه عام 1436هـ وأوفى به في “1439هـ”

أمست السعودية مساء أمس السبت 15 صفر 1439هـ، الموافق 04 نوفمبر 2017، على تنفيذ أحد الوعود التي وعد بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – شعبه، في كلمته التي ألقاها يوم الثلاثاء 19 جمادى الأولى 1436؛ إذ قال: “إخواني وأخواتي.. إن التطوير سمة لازمة للدولة منذ أيام المؤسس – رحمه الله – وسوف يستمر التحديث وفقًا لما يشهده مجتمعنا من تقدُّم، وبما يتفق مع ثوابتنا الدينية وقيمنا الاجتماعية، ويحفظ الحقوق لفئات المجتمع كافة”. وجاء في كلمته أيضًا وعده بالقضاء على الفساد وحفظ المال العام؛ إذ قال: “وقد وجهنا بمراجعة أنظمة الأجهزة الرقابية بما يكفل تعزيز اختصاصاتها، والارتقاء بأدائها مهامها ومسؤولياتها، ويسهم في القضاء على الفساد، ويحفظ المال العام، ويضمن محاسبة المقصرين”.

إنَّ القارئ لسياسة الدولة منذ الجمعة 3 / 4 / 1436هـ سيرى اتجاهًا رسمه الملك سلمان للحفاظ على هذا البلد واضعًا مصلحة دينه وشعبه أمام عينيه، فيما ساعده – بعد الله – عضده الأيمن الأمير الشاب محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي ساعد والده في استمرار تطوير الدولة وفقًا لمتطلبات العصر، وبما لا يتعارض مع الدين والثوابت التي قامت عليها، فكان همهما إدارة الدولة بعقول شابة، لا تقل كفاءتهم عن نظرائهم في العالم، وبمن يحافظون على صلاح الدولة للحفاظ على ممتلكاتها؛ لينعم المواطن والمقيم بالأمن والأمان ورغد العيش.

إن ما صدر مساء أمس من أوامر التحفظ على عدد من القياديين والمسؤولين في مناصب عليا في الدولة؛ للتحقيق معهم في شبهات فساد في المال العام، سيكون جرس إنذارًا لآخرين، قد ورطوا أنفسهم بطريقة مباشرة أو غيرها، للعمل على تسوية أوضاعهم، والعمل على مصالح المواطن قبل مصالحهم، سواء كانوا في مواقع حكومية أو خاصة تمس حياة المواطن في هذا البلد المعطاء. وبمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي نجد رضا أبناء هذا الوطن عما تم اتخاذه من أوامر، ستقضي عاجلاً على كل إمكانية وجود فساد في المصالح العامة، الذي سيتلاشى يومًا بعد يوم، وسيزداد كشف المتورطين في ذلك، وسينالون جزاءهم.

وبرصد ردود رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد أمر “تشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد لحصر قضايا الفساد العام”؛ اتفق الكثير منهم على أن تشكيل تلك اللجنة سيقوي أداء الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة الفساد، وسيعمل على القضاء على أنواعه وأشكاله كافة.. وإن ارتباطها مباشرة بسمو ولي العهد يكفل بقوة عملها، وجدية الرقابة، وصرامتها على كل مسؤول يفسد في هذا البلد. وقال الكاتب الاقتصادي عبدالحميد العمري: “هذا يوم عظيم، لن ينساه السعوديون أبدًا؛ نُحر فيه الفساد والفاسدون حتى آخر فاسد. اللهم انصر خادم الحرمين وولي عهده الأمين”. فيما قال الكاتب “مزمل آزادي”: “ثورة الرابع من نوفمبر.. هذا اليوم لا بد أن نحتفل فيه بذكراه في كل عام.. ما أجمل أن ترى رؤوس الفساد وهي خانعة ذليلة في المكان الذي تستحق”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا