لجنة مكافحة الفساد مشروع القيادة الجديد لملاحقة المتهاونين

بعد الأمر الملكي الذي صدر الليلة والذي يقضي بتشكيل لجنة عليا برئاسة سمو ولي العهد وعضوية رئيس هيئة الرقابة والتحقيق ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، استذكر السعوديون مقولة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان التي قالها خلال لقائه مع داوود الشريان إنه: “لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد، سواء كان أميرًا أو وزيرًا.. مَنْ تتوافر عليه الأدلة الكافية سيُحاسَب”.

ولم يكن تشكيل اللجنة صادمًا للكثيرين، فقد أعفى خادم الحرمين الشريفين حفظه الله في ٢٥ رجب في العام الماضي وزير الخدمة المدنية خالد العرج، وإحالته للتحقيق، بناءً على تجاوزاته في قرار تاريخي، وهي الرسالة الأولى التي توجهها القيادة بأعلى سلطتها وهو الملك حفظه الله لمن تسول لهم أنفسهم التهاون في تأدية الأمانة الوظيفية وعدم مراقبة الله، إيمانًا منه حفظه الله بأن الفساد يعطل التنمية ويسلب الحقوق ويخالف توجه هذه البلاد القائمة على الشريعة الإسلامية التي بلا شك تحرم كل أوجه الفساد.

وقبل أقل من شهر، أمر ولي العهد بالقبض على رجل أعمال معروف بالشرقية تهرب من العدالة وتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقه. وفي السياق ذاته، اعتبر بعضهم تشكيل لجنة مستقلة لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد هو عزم الدولة في اجتثاث الفساد والمضي قدمًا لحفظ المال العام من الضياع بما يعود بالنفع على الوطن والمواطنين لتعمل هذه اللجنة جنبًا إلى جنب مع الجهات المختصة بمراقبة الوزارات والمؤسسات الحكومية كهيئة مكافحة الفساد والرقابة والتحقيق وغيرها. وفي وسم #الملك_يحارب_الفساد، أكد مدونون على التوجه الذي يتبناه الملك وولي عهده حفظهما الله في محاسبة من تورط بقضايا فساد مهما كان منصبه وموقعه الوظيفي.

وغرّد حساب وزارة العدل الرسمي: “‫الملك يحارب الفساد بالعدل والحزم.. عبر أقوى رسالة ترفع سقف النزاهة وتحفظ المال العام”. وقال المهندس طارق القوفل: “‏الفساد مُفسد للتنمية، وسبق أن أكد سمو الأمير محمد بن سلمان أنه لن ينجو فاسد من العقاب كائنًا من كان، خطوة موفقة”. ودوّن الكاتب الاقتصادي: “الملك يحارب الفساد مكافحة الفساد أولوية مقدمة على ما عداها من القرارات، لا يمكن لبلد ولا لمسؤول أن ينجح مع وجود الفساد… شكرًا لخادم الحرمين”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا