إيقاف مسؤولين كبار ورجال أعمال بتهم صفقات وهمية واختلاسات وغسيل أموال

أوضحت مصادر أن الجهات المعنية وتنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- شرعت إيقاف عدد من كبار المسؤولين ورجال أعمال معروفين بتهم مختلفة بحسب صحيفة سبق. ووفقا للمعلومات يجري إيقاف الأمير “ت . ن” بتهمة توقيع صفقات سلاح غير نظامية وصفقات، إضافة إلى إيقاف الأمير “و . ط” في قضايا غسيل للأموال، وإيقاف الأمير “م .ع” بتهم صفقات وهمية وترسية عقود على شركات تابعة له. وإيقاف رجل الأعمال (و . ب) صاحب المجموعة التلفزيونية الأكبر عربيا بعدة تهم تتعلق بالفساد. وإيقاف (خ، ت) رئيس الديوان الملكي السابق بتهم الفساد وأخذ الرشاوي. وإيقاف عادل فقية وزير الإقتصاد والتخطيط بتهم الفساد وقبول الرشاوي وسيول جدة. وإيقاف رجل الأعمال الشهير (ص .ك) وإبنيه ( ع و م ) بتهم الفساد وتقديم الرشاوى. إيقاف محافظ هيئة الاستثمار الأسبق (ع، د) بعدة تتهم تتعلق بالفساد والتلاعب في أوراق المدن الاقتصادية. إيقاف الأمير (ت . ع ) أمير الرياض السابق بتهم فساد .

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد أصدر اليوم أمر ملكي حازم أكد فيه ملاحظة استغلال منقبل بعض ضعاف النفوس الذين غلبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة ، واعتدوا على المال العام دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق أو وطنية ، مستغلين نفوذهم والسلطة التي اؤتمنوا عليها في التطاول على المال العام وإساءة استخدامه واختلاسه متخذين طرائق شتى لإخفاء أعمالهم المشينة، ساعدهم في ذلك تقصير البعض ممن عملوا في الأجهزة المعنية وحالوا دون قيامها بمهامها على الوجه الأكمل لكشف هؤلاء مما حال دون اطلاع ولاة الأمر على حقيقة هذه الجرائم والأفعال المشينة.

وقال حفظه الله :قد حرصنا منذ تولينا المسؤولية على تتبعهذه الأمور انطلاقاً من مسؤولياتنا تجاه الوطن والمواطن ،وأداء للأمانة التي تحملناها بخدمة هذه البلاد ورعاية مصالح مواطنينا في جميع المجالات ، واستشعاراً منا لخطورة الفساد وآثاره السيئة على الدولة سياسياً وأمنياً واقتصادياًواجتماعياً ، واستمراراً على نهجنا في حماية النزاهة ومكافحة الفساد والقضاء عليه ، وتطبيق الأنظمة بحزم على كل من تطاول على المال العام ولم يحافظ عليه أو اختلسه أو أساءاستغلال السلطة والنفوذ فيما أسند إليه من مهام وأعمالنطبق ذلك على الصغير والكبير لا نخشى في الله لومة لائم ،بحزم وعزيمة لا تلين ، وبما يبريء ذمتنا أمام الله سبحانه ثمأمام مواطنينا ، مهتدين بقوله تعالى : ( ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين ) وقوله صلوات الله وسلامهعليه : ( إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهمالشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ،وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) .

ولما قرره علماء الأمة من أن حرمة المال أعظم حرمة منالمال الخاص بل وعدوه من كبائر الذنوب ، وقد قال الله تعالى : ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) ، وايماناً منا بأنهلن تقوم للوطن قائمة ما لم يتم اجتثاث الفساد من جذورهومحاسبة الفاسدين وكل من أضر بالبلد وتطاول على المالالعام .
وبناءً على ما تقتضيه المصلحة العامة .