أسبوع حافل.. السعودية تتصدر الإعلام العالمي بـ أوامر ملكية وقرارات وسَن أنظمة ومقاضاة

حفل الأسبوع الحالي بالعديد من القرارات والأحداث والأخبار التي تم تناقلها على نطاق واسع حول الشأن السعودي بشكل عام، وما تم تناقله بخلاف ذلك، وجمع بين الطرافة والغرابة. ووفقا لموقع “سبق” نستعرض أبرز ذلك في جوانب هذا التقرير:

أولاً: قرارات ملكية

في يوم الأحد 29 أكتوبر 2017م صدر أمر ملكي كريم بإعادة تشكيل مجلس هيئة السوق المالية السعودية، وتم تعيين محمد القويز رئيسًا له، ويوسف البليهد نائبًا للرئيس، وعضوية أحمد الراجح، وخالد الحمود، وخالد بن محمد الصليع. وذلك لمدة خمس سنوات حسبما يقضي به نظام السوق المالية. وفي يوم الثلاثاء 31 أكتوبر 2017م صدر أمر ملكي كريم بإنشاء هيئة باسم (الهيئة الوطنية للأمن السيبراني)، ترتبط بمقام خادم الحرمين الشريفين، والموافقة على تنظيمها، وتعيين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان رئيسًا لمجلس إدارتها. كما دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الاثنين القادم الموافق 6/ 11/ 207م.

ثانيًا: إقرار نظام مكافحة الإرهاب

وقد تضمنت قرارات مجلس الوزراء في آخر جلساته إقرار نظام مكافحة الإرهاب، ولجنة لمراجعة نتائج تطبيق رسوم «الأراضي البيضاء»، وكذلك مذكرات تفاهم بتعاون شبابي مع الإمارات، ومع روسيا في الطاقة، ومشاورات سياسية مع دولة البارغواي، واتفاقية عامة مع أنجولا، ومشروع اتفاق مع العراق حول إنشاء منفذ عرعر العراقي.

ثالثًا: السعودية تقفز عالميًّا

1)- تسببت تصريحات ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حول النفط في قفزة لأسعار النفط العالمية؛ لتتجاوز حاجز 60 دولارًا للبرميل. وبلغ سعر مزيج برنت القياسي في نهاية التعاملات الأوروبية 60.33 دولار للبرميل، وهي مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عامَين.

2)- هذا فيما أكد تقرير للبنك الدولي، صدر الثلاثاء (31 أكتوبر 2017)، أن السعودية حققت تقدمًا غير مسبوق في مؤشرات سهولة ممارسة أنشطة الأعمال الدولية للعام 2018، مشيدًا بستة إصلاحات، أسهمت في تحسين بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية، وعززت من ثقة المستثمرين. وقال التقرير الدولي إن السعودية استحقت أن تكون من بين أفضل 20 بلدًا إصلاحيًّا في العالم، والثانية من بين أفضل البلدان ذات الدخل المرتفع ودول مجموعة العشرين من حيث تنفيذ إصلاحات تحسين مناخ الأعمال.

3)- كشف وزير المالية محمد الجدعان في مقابلة مع قناة “العربية” أن السعودية ترى أنه من الممكن التمهل أو تمديد أو تجزئة بعض الإصلاحات إلى 3 أو 4 أو 5 سنوات حسب الحاجة، سواء فيما يتعلق بأسعار الطاقة أو غيرها، التي من المزمع أن تعلنها الحكومة في المرحلة القادمة. مضيفًا: “ليس من الضروري تحقيق التوازن المالي في عام 2019، أو 2020، وإنما الهدف تحقيق تنمية على المدى المتوسط. السعودية لديها قدرة ائتمانية مميزة، واستطاعت تخفيض أسعار الاقتراض، إضافة إلى وجود احتياطيات تكفي لدعم الاقتصاد والريال”.

4)- السعودية تبدأ دراسات لبناء قدرات نووية: وفقًا لتقرير لـ”رويترز”، نسبته لمسؤول سعودي، فإن السعودية ستعمل على استخراج اليورانيوم محليًّا في إطار برنامجها للطاقة النووية. هذا فيما قال رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة هاشم يماني في كلمة أمام مؤتمر دولي للطاقة النووية في أبو ظبي (الاثنين): “هذا البرنامج يمثل الخطوة الأولى التي تتخذها السعودية نحو الاكتفاء الذاتي في إنتاج الوقود النووي. السعودية ستقر قريبًا قوانين تخص برنامجها النووي، وستنتهي من وضع كل الضوابط الخاصة بهيئتها المسؤولة عن تنظيم الأنشطة النووية بحلول الربع الثالث من 2018”.

5)- السعودية تسمح بفتح أبواب الملاعب للعائلات السعودية: في قرار لافت جدًّا عالميًّا أعلنت الهيئة العامة للرياضة في السعودية رسميًّا السماح بدخول النساء إلى الملاعب الرياضية، وأكدت أنها بدأت في تهيئة ثلاثة ملاعب في «الرياض وجدة والدمام»؛ لتكون جاهزة لدخول العائلات مطلع 2018، وفقًا للضوابط الخاصة بذلك. وقال رئيس مجلس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان “وكما هما حريصان على التقيد بالضوابط الإسلامية، ومنع المحرمات، هما حريصان أيضًا على عدم منع المباحات”.

6)- أعلنت الهيئة العامة للرياضة إطلاق (اتحاد الإعلام الرياضي)، واعتماد التنظيم الأساسي له، وتعيين وكيل هيئة الرياضة للإعلام رئيسًا للاتحاد، على أن يُشكل مجلس الإدارة وفقًا للائحة المعتمدة خلال 60 يومًا، وتوقيع مذكرة تفاهم مع مركز «كليفلاند كلينيك»، الذي يعد من أفضل 3 مراكز طبية بالعالم لتشغيل مستشفى الأمير فيصل بن فهد.

7)- السعودية تصدر تأشيرات سياحية: تناولت وسائل إعلام عديدة عزم المملكة العربية السعودية البدء قريبًا في إصدار تأشيرات سياحية، وسط سعي السعودية المحافِظة إلى جذب الزوار الأجانب في تحول جذري لاقتصادها المعتمد على النفط. ونقل عن رئيس هيئة السياحة والآثار السعودية، الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، أن التأشيرات السياحية ستصدر قريبًا، بدون إعطاء أي تفاصيل أو تحديد موعد لذلك.

رابعًا: قرارات وتوضيحات

1)- المرور السعودي.. يحسم ويعدل: خلال هذا الأسبوع أصدر المرور بيانًا، حسم الجدل حول حزام أمان المرافقينن وقال عبر حسابه إن “النظام يلزم قائدي المركبات باستخدام أحزمة الأمان أثناء السير على الطرق، كما ألزمهم بتنبيه الركاب الذين يقلونهم داخل سياراتهم بضرورة ربط الحزام”. كما كشف عن استعداده خلال الأيام المقبلة لعرض لقطات للمخالفين للأنظمة المرورية أثناء ارتكاب المخالفات التي رصدتها كاميراتها الموزعة في مختلف مناطق السعودية، وذلك عبر شاشة التليفزيون السعودي ممثلاً بالقناة الأولى؛ وذلك بغرض نشر الثقافة المرورية. وختم بالإشارة إلى أنه بناء على توجيهات وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، فإنه من المقرر أن تبدأ الإدارة العامة للمرور في تعديل السرعات في نظام الرصد الآلي “ساهر” لحقيق المعايير الأعلى في كفاية عدد لوحات تحديد السرعات على الطرق، ومراعاة الواقع المروري في تحديد السرعات على كل طريق بما ينسجم ومواصفات الطريق وطبيعة استخدامه ومتطلبات السلامة.

2)- الأحوال المدنية: غير صحيح!
نفت الأحوال المدنية حقيقة ما تم تداوله مؤخرًا حول حذف الصورة الشخصية من الهوية الوطنية الجديدة. وفي تصريح للمتحدث الرسمي للأحوال المدنية محمد الجاسر إلى “إم بي سي” مساء الاثنين قال: إن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول شكل الهوية الوطنية الجديدة، وأنها ستصبح بدون صورة هو “أمر غير دقيق”. مضيفًا: الأحوال المدنية تقوم بتطوير بطاقة الهوية الوطنية بالتعاون مع الجهات المعنية، وذلك بإضافة مجموعة من الخصائص والمواصفات الإلكترونية، وسيتم إعلان الشكل الجديد حال الانتهاء منه.

3)- حساب المواطن.. يوضح: الاثنين الماضي أعلن برنامج حساب المواطن الطريقة الصحيحة لتسجيل التابعين لمستفيدي الضمان الاجتماعي، وأنه يتم إرفاق بيانات مستفيدي الضمان بشكل تلقائي. مؤكدًا أنه لا بد من الدخول بـ”تسجيل جديد” وتحديث البيانات. كما طالب الحساب الثلاثاء الماضي المواطنين بسرعة تنشيط الحساب البنكي للتمكن من الحصول على البدل وقت الصرف. مؤكدًا أنه سيطلق حاسبة رسمية، يستطيع المستحقون من خلالها معرفة مقدار الدعم.

4)- الجوازت.. لا تقسيط: من جهتها نفت المديرية العامة للجوازات إمكانية تسديد العاملين الوافدين رسوم المرافقين بالتقسيط عند استقدام الأسرة، مؤكدة أن الرسوم تسدد دفعة واحدة. وكانت المديرية العامة للجوازات في السعودية قد بدأت – بالمشاركة مع وزارة المالية ومركز المعلومات الوطني – في تطبيق قرار تحصيل مقابل مالي عن كل مرافق ومرافقة للعاملين الوافدين في القطاع الخاص بدءًا من بداية يوليو الماضي.

خامسًا: في الأخبار

1)- “التعليم” تقاضي العلياني: وجَّه وزير التعليم د. أحمد العيسى الجهة القانونية برفع دعوى قضائية أمام لجنة الإعلام ضد العلياني؛ وذلك على خلفية قيام الأخير من خلال برنامجه «معالي المواطن» بالإشارة إلى وجود عصابات فساد في وزارة التعليم. وأشار العلياني في برنامجه إلى وجود أكثر من حالة تعيين لمعلمات في التعليم، وتقاضيهن رواتب دون علمهن.

2)- هندي.. يعود بـ”المليارات” من السعودية: تناولت وسائل الإعلام قصة، نسبتها لإحدى الصحف الهندية عن رجل أعمال هندي، يدعى “باراكاش رانا” قام بترشيح نفسه للانتخابات البلدية لولاية “هيماشال براديش”، وأنه عاد من السعودية بثروة بلغت أكثر من 3 مليارات روبية هندية. وقال موقع “دايلي بوست” الهندي إن “رانا” قضى في السعودية أكثر من 30 عامًا، واستطاع إنشاء شركات عدة، حصد منها ثروته.

3)- أغنى عاملة سريلانكية تعود من السعودية إلى بلادها: وفي قصة تناولها الإعلام، وأثارت جدلاً كبيرًا، رحَّب وزير الإعلام السريلانكي “نالين راجاباكسا” بعودة العاملة “كوسومواثي”، بعد أن دعمتها السلطات في السعودية للحصول على رواتب متأخرة؛ فجعلها ذلك في قائمة الأثرياء في بلادها؛ إذ قضت في الغربة 15 عامًا راعية أغنام، وحصدت في النهاية أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون روبية سريلانكية.