شاهد: برسالة مصورة رئيس إيران السابق يفضح نظام خامنئي

شن أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق، هجومًا عنيفًا على السلطة القضائية في البلاد، وذلك عبر رسالة مصورة نشرها على شبكة الإنترنت، حيث كشف عن بعض الاتهامات الواهية التي وجهها القضاء لمسؤولين. وقال نجاد: “في فترة الحكومة العاشرة، حدثت مواجهات واسعة النطاق وعنيفة للغاية لكني سأتركها الآن وسأقدم شرحًا تفصيليًا لها في وقت لاحق، وأودّ الآن أن أشير إلى بعض النقاط والمواقف المحددة وأن أصل إلى بعض النتائج”.

وأضاف “أول هذه النقاط يتعلق بعلي أكبر جوان فكر الذي كان مستشارًا صحفيًا لرئيس الجمهورية ورئيس تحرير صحيفة إيران، واعتقل بسبب اتهامات واهية، واهية للغاية، وهي إهانة القيادات، ومكث في السجن حوالي سنة ونصف”. وأشار الرئيس السابق إلى موقف آخر يتعلق بالسيد رحيمي، نائب رئيس الدولة في فترة الحكومة العاشرة، موضحًا “في البداية جاء رئيس القوة القضائية في وسائل الإعلام وأعلن إدانته، بدون أي مقدمات وبدون أي حديث مسبق عن هذا الأمر، ثم بعد ذلك بدأ في محاكمته، ماذا كانت النتيجة؟ اعترضت طبعًا وقلت له أنتم أعلنتم إدانته بالفعل، لستم مؤهلين لمحاكمته”.

وقال نجاد “أما الموقف التالي الأكثر وضوحًا هو تعاملهم مع حميد بقائي واعتقاله مرتين، وطريقة اعتقاله واحتجازه مؤقتًا وتكرار ذلك، والتحقيق معه وتفتيش منزله ومصادرة ممتلكاته، وتعاملهم مع عائلته، وطريقة تعامل المحقق والقاضي معه، والاتهامات التي وجهت إليه علنًا”. كذلك كيفية تعامل المتحدث باسم القوة القضائية والمسؤولين القضائيين معه، ومع محاميه، والقيود الصارمة التي فرضت عليه وعلى محاميه، وغيره ذلك ما يشير إلى مسألتين؛ الأولى أن قوانين ولوائح البلد تُنتهك على نطاق واسع، والثانية، إنه إذا كان قد تم اتخاذ قرار مسبق، ينبغي تنفيذه بأي شكل من الأشكال، أي أن إدانة بقائي واجبة بأي ثمن.

وأكد نجاد أنه عندما ذهب لتسجيل اسمه للترشح للرئاسة، قال له بالمخالفة لجميع القوانين “ستتم مقاضاتك، حسنًا، من الواضح أنه أمر سياسي، لكن مع ذلك استطعت أنا ورفقائي وزملائي وهم من زعماء البلد أن نوصل صوتنا، فإذا كانت هذه هي طريقة معاملتنا، فكيف يتم معاملة الشعب العادي؟” وأضاف “قلت لهم بالفعل السلطة في أيديكم، وأنا لا أستطيع فعل شيء لكن لن يظل الوضع على ما هو عليه، إذا كانت هذه هي كيفية التعامل معنا فكيف يتم التعامل مع باقي الشعب؟ هذه هي أكبر عقبة واجهت رفقائي وزملائي في التيار، لماذا علينا التضحية بأهدافنا السياسية في مقابل أشخاص”.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا