ترامب يكشف ما طلبه المتورط في هجوم الحافلة.. ويطالب بـ إعدامه

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المشتبه به بقتل 8 أشخاص وإصابة 12 مواطناً أمريكياً طالب بوضع علم “داعش” في غرفته بالمستشفى الذي يعالج فيه، مطالباً بضرورة إعدامه. وأكد الرئيس الأمريكي في تغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “المشتبه به كان سعيداً في المستشفى عندما طلب علم تنظيم “داعش” لتعليقه في غرفته! لقد قتل 8 أشخاص وأصاب 12 بإصابات خطيرة. ينبغي إعدامه”.

من جهتها، كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرو، أنه من غير المستبعد وضع أوزبكستان على قائمة الدول التي يُمنع دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وأضافت أن بلادها تدرس إضافة دول أخرى إلى قائمة الدول الممنوعة من دخول مواطنيها إلى أمريكا بعد الهجوم الإرهابي الأخير في نيويورك. وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي آي، أمس الأربعاء، العثور على محمد زوار قديروف في غضون أقل من ساعة على إصداره مذكرة بحث وتحر بحق هذا الأوزبكي؛ بهدف استجوابه في قضية الهجوم الذي نفذه في نيويورك الثلاثاء مواطنه سيف الله سايبوف بدهسه حشداً من المارة مما تسبب بسقوط 8 قتلى و12 جريحاً. وفي المذكرة التي عممها أف بي آي على الجمهور ونشر فيها صورة قديروف 32 عاماً، طلب مكتب التحقيقات الفدرالي من كل من لديه معلومة عن المطلوب تزويده بها، ولكن ما هي إلا دقائق معدودات حتى أصدر مكتب الـ”أف بي آي” في نيويورك بياناً أعلن فيه “تحديد مكان محمد زوار قديروف”، مضيفاً: “نحن ما زلنا نبحث عن معلومات بشأنه قد تكون لدى الجمهور”.
وبحسب “فرانس برس” قال المسؤول في مكتب أف بي آي في نيويورك وليام سويني خلال مؤتمر صحافي: “لم نعد نبحث عن هذا الشخص. لقد عثرنا عليه”. وكانت النيابة العامة الفدرالية أعلنت الأربعاء توجيه تهمة الإرهاب إلى سيف الله سايبوف (29 عاماً) الذي أصيب برصاص الشرطة إثر دهسه حشداً من المارة في نيويورك في هجوم استلهمه من تنظيم “داعش”، مشيرة إلى أنه قال للمحققين إنه “راضٍ عما فعله”. ونقلت اللائحة الاتهامية عن سايبوف قوله للمحققين لدى استجوابهم إياه في المستشفى حيث يعالج من إصابته بالرصاص في بطنه لدى توقيفه إنه استلهم هجومه من أشرطة فيديو نشرها تنظيم “داعش”، وبدأ التخطيط لها “قبل نحو عام”. وأضاف القرار الاتهامي أن المتهم قرر قبل شهرين تقريباً تنفيذ الهجوم بواسطة شاحنة من أجل أن يوقع “أكبر عدد ممكن من الضحايا”، كذلك فإن المتهم سأل خلال التحقيق معه ما إذا كان بإمكانه أن يرفع في غرفته في المستشفى علم “داعش”، مؤكداً أنه “راضٍ عما فعله” بحسب اللائحة الاتهامية.