ما سر غزو التحكيم النسائي على ملاعب الرجال؟.. أجملهن تُجيب:

مع الطفرة الهائلة التي أحدثها المرأة في مختلف مجالات الحياة في عصرنا الحالي، بمشاركة الرجل في كل أعماله، بدأت تغزو ملاعب كرة القدم للرجال، بتحكيم مباريات في دوريات كبرى، سواء كحكمة ساحة أو كمساعدة على الخط، والمُلاحظ أن هذه الظاهرة في تزايد مُستمر.

أحد أجمل حسناوات التحكيم في كل الألعاب الرياضية الجماعية “كارولينا بوجار“، لم تنكر أن لجمال الأنثى دور كبير في نجاحها الأخير على صعيد تحكيم مباريات كرة القدم، لكنها أشارت إلى أن الشريحة الأكبر من النساء اللواتي يعملن في التحكيم، دائمًا يعملن على تطوير أنفسهن، مستشهدة بجارتها الألمانية بيبيانا ستاينهاوس، التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه، كونها أول امرأة تُدير مباراة في إحدى دوريات أوروبا الكبرى كحكمة ساحة. وأصبحت الحكمة الألمانية الدولية البالغة من العمر 38 عامًا، أول سيدة في التاريخ تقود مباراة في الدوري الألماني “البوندسليجا”، عندما تحكمت في صافرة مباراة جمعت هيرتا برلين بفيردر بريمن ضمن منافسات الجولة الثالثة لموسم البوندسليجا الحالي، وانتهت تلك المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وسُئلت كارولينا بوجار، التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي منذ أن نشرت صورتها وهي تُدير إحدى مباريات في الدوري البولندي، عن سر نجاح السيدات في مجال تحكيم مباريات الرجال في كرة القدم، فأجابت في حوارها مع صحيفة ميرور “كما يعرف المشجعين، أحيانًا خلال المباراة تحدث مواقف يُمكن أن تُولد سلوك عدواني تجاه الحكم، لكن عندما تبدأ المباراة بمناخ لطيف وممتع، أعتقد أن هذا يُساعدنا ويُسهل علينا إدارة هذه المباريات”.

وأضافت الجميلة صاحبة الـ20 عامًا “نحن النساء نملك السحر والجمال في طبيعتنا، وهذا يسمح لنا بالحفاظ على هدوءنا أثناء المباراة، حتى عندما يحدث حالة توتر داخل المباراة، نعرف جيدًا كيف نُسيطر عليها!. لا أخفي عليك سرًا، بالنسبة لي أحاول الوصول لنفس مستوى كل اللاعبين وأتعمد ألا أنظر في عين أي لاعب”. وختمت “نظرة واحدة تكفي … وهذا أفضل شيء في بناء علاقة الاحترام بيني أنا كحكمة واللاعب، كذلك كوني حكمة جذابة، هذا يُزيد نسبة الأدرنالين والتحدي بداخلي، وأنا سعيدة جدًا باستقبال الجماهير واللاعبين الرجال لي في المباريات، هذا يُعطي ما يكفي من القوة لاستكمال طريقي”.

ونالت كارولينا التي ما زالت تدرس في جامعة كراكوف البولندية شهرة كبيرة على مدار الأيام القليلة الماضية، فبعد ساعات قليلة من انتشار صورتها بملابس التحكيم، تضاعف عدد متابعيها على حسابها عبر انستجرام من مئات لأكثر من 70.000 قابلة للزيادة للضعف وربما أكثر كلما سارت على نهج الأيقونة بيبيانا ستاينهاوس أو الأخريات مثل البرازيلية الساحرة فرناندا كولومبو والإيطالية كوليا روماني ومساعدة الحكم في البريميرليج سيان ماسي وغيرهن من حسناوات الجنس اللطيف، الذي على ما يبدو سيكون خطرًا على حكام الساحة الرجال في المستقبل.