الرئيسيةاخبارمحلياتمختصون لـ الإقتصادية ..وجود 500 ألف جامعية بدون عمل دليل على خلل في برامج التدريب النسائية
محليات

مختصون لـ الإقتصادية ..وجود 500 ألف جامعية بدون عمل دليل على خلل في برامج التدريب النسائية

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

مختصون لـ الإقتصادية ..وجود 500 ألف جامعية بدون عمل دليل على خلل في برامج التدريب النسائية

صرح مجموعة من الخبراء والمختصين في مجال التدريب على الوظائف النسائية في المملكة، عدم رضاهم عن وضع تلك البرامج في الوقت الحالي، وذلك بسبب عدم وضوح الأثر المترتب عليها في توظيف العنصر النسائي، في ظل وجود ما يقرب من 500 ألف فتاة جامعية راغبة في العمل لا تجد فرصة لوظيفية شاغرة للإلتحاق بها. فقد ذكر المختصون أن برامج التدريب النسائية لا تقوم على منهج علمي مدروس بل ان معظمها قد كوّن على شكل آراء إنشائية لا تظهر الأثر المترتب على التدريب وتقييمه على المتدربين، وهذا ناتج عن إفتقاد مؤسسات التدريب لإيجاد كيفية تقييم الأثر، لافتين إلى أن 2% من نسبة المتدربين هم العاملون في القطاع الخاص، فهذا يدل على وجود خلل في المنظومة التدريبية في ظل أن تكلفة المتدرب الواحد على مؤسسة التدريب العامة تعادل ثلاثة ملايين ريال سعودي.
هذا وقد صرح الدكتور عبد الرحمن الربيعة رئيس اللجنة الوطنية للتدريب في مجلس الغرف السعودية: إن التدريب النسائي في السعودية لا يزال ضعيفا، في الوقت الذي أصبح تطوير التدريب ضرورة ملحة جدا للاستفادة من العناصر النسائية، وبالتالي فإن الاهتمام بهذا الجانب لكل الشباب من الذكور والإناث مهم، وإن القصور الحاصل في التدريب في البرامج الحكومية لا يشمل العنصر النسائي فقط بل كل المتدربين من الجنسين، خاصة أن الجيل الحالي بأعداد كبيرة يحتاج إلى تطوير واستفادة عالية ليتوافق مع متطلبات سوق العمل، لافتا إلى أنه بالتركيز على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كلتاهما لا تريدان توظيف السعوديات برأسمال كبير وبالتالي تكثر فيهما العمالة الأجنبية برأسمال صغير. وأضاف ايضاً : إنه يجب وضع خطة استراتيجية طويلة وثابتة وإن كانت مكلفة فيما يختص بالتدريب النسائي في خدمات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وهو عمل ليس بسهل، إلا أنه يعد أفضل استثمار يستثمره الوطن في تنشئة الجيل الحديث من شباب الذكور والإناث، سيما أن التدريب المقدم لهم يعد دون المرحلة الجامعية وغير متواكب مع التحصيل العلمي للغالبية منهم، ولذا نجد موظفات في القطاع الخاص لا يُجدن أداء الوظيفة نتيجة عدم تأهيلهن وتدريبهن بالشكل المطلوب، مؤكدا أن عملية التدريب لا تقتصر على فترة محددة وإنما هي عملية مستمرة تحتاج إلى استراتيجية متكاملة للاستثمار في الموارد البشرية الوطنية.
وقد أبدى الدكتور إبراهيم التركي أكاديمي استفسارات حول نتائج التدريب النسائي في السعودية، في ظل وجود هذا العدد الضخم من السعوديات الغير عاملات والراغبات في الالتحاق بعمل يتناسب مع وضعهن في المملكة، قائلا: لا يوجد في الحقيقة تقييم لبرامج التوظيف النسائية على الرغم من الخطوات الجبارة التي خطتها المملكة في تعليم المرأة منذ العقود الخمسة الماضية حتى نافست فيها الذكور وصولا إلى التعليم العالي، ولكن السؤال هل لهذا التدريب أثر؟ لأنه بحسب المعلومات الواردة وخبرتي في هذا المجال 25 عاما أجد أن الأثر محدود. وتابع التركي: إن برامج التدريب المنبثقة من صندوق الموارد البشرية أو المؤسسة العامة للتدريب وغيرها من الجهات عندما تصدر تقاريرها تكون محملة بأرقام المتدربين، لكن لا يتضح في التقارير عدد الموظفين منهم، وهذا يرجع لافتقاد مؤسسات التدريب في السعودية كيفية تقييم الأثر على المتدرب، موصيا في حديثه بضرورة إيجاد برامج قادرة على تقييم الأثر في المتدرب في ظل أن ما يتم تداوله من بيانات حول التدريب لا يقوم على أسلوب علمي وإنما رأي إنشائي.

شاهد أيضاً :
المحكمة الجزائية بمكة تحكم على فتاة بالسجن يوم واحد و30 جلدة لقذفها رجال الهيئة بالحذاء

سعوديون يطالبون بمقاطعة مطعم هارديز بجدة بسبب توظيفه لنساء سعوديات

دراسة: عدد العوانس بالمملكة يصل إلى مليون ونصف وإحتمالية زيادتها إلى 4 ملايين خلال 5سنوات