الرئيسيةاخبارمحلياتكاتبة سعودية: المسلمون متخلفون في الماضي والحاضر .. ولهذا السبب حرموا مشايخ “الفتوى” الطماطم والحنفية!
محليات

كاتبة سعودية: المسلمون متخلفون في الماضي والحاضر .. ولهذا السبب حرموا مشايخ “الفتوى” الطماطم والحنفية!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

تناولت الكاتبة السعودية بشرى السباعي، التخلف الحضاري والعلمي والتكنولوجي للمسلمين في الماضي والحاضر، قائلة: الماضي التاريخي ليس تاريخ عظمة طوباوية، فالحقيقة أن المسلمين كانوا متخلفين فيه كما هم في العصر الحديث.

الدليل على تخلف المسلمين

وذكرت “السباعي” في مقال لها بعنوان “سبب تحريم قيادة المرأة والحنفية والطباعة”، نشرته بـ “عكاظ”، أن الدليل على تخلف المسلمين هو أن المشايخ حرموا كل اختراعات التطور الحضاري، ابتداء من صنابير المياه، التي سميت بالحنفية. وأكدت الكاتبة على أنه كان هناك إجماع لتحريم إدخال أنابيب المياه والصرف الصحي حتى أمرت السلطة السياسية بإدخالها رغما عن الإجماع على تحريمها، محتجة بإباحة الحنفية «الأحناف» لها، -لذا سميت حنفية-.

تحريم الشيوخ “مكائن الطباعة”

وأشارت الكاتبة إلى تحريم الشيوخ كذلك لـ “مكائن الطباعة”، معقبة: يمكن مطالعة الكتب المعنية بجمع الفتاوى من هذا القبيل لتصدم بأنها حرمت كل شيء بما في ذلك الطب الحديث. وأضافت “السباعي”: لذلك طالبان في باكستان وأفغانستان تقتل العاملين في حملات تطعيم الأطفال، ما أدى لانتشار شلل الأطفال وتدمير مستقبلهم، وكذلك جماعة “بوكو حرام”، يفجروا كليات الطب والعلوم والمدارس لأنهم يريدوا تعليم الكتاتيب فقط، ويسبون الطالبات ويستعبدوهن جنسيًا لأن التعليم في وجهة نظرهم للذكور فقط.

سبق تحريم مدارس البنات في المملكة

وأشارت الكاتبة إلى أنه سبق تحريم مدارس البنات في المملكة، قائلة: مما تم تحريمه الدراجات والسيارات، وتم تحريم الخضروات الجديدة كالطماطم والمشروبات الجديدة كالقهوة. وشددت “السباعي” ان جميع هذه الأشياء لم تدخل إلى المملكة إلا بأمر ملزم من السلطة السياسية الواعية، مبينة أن المرحلة الأولى تكون السماح بها للذكور فقط، معقبة: حتى الحاسب الآلي كان يدرس فقط بمدارس الأولاد ولا يدرس للبنات. واختتمت الكاتبة مقالها بالتأكيد على أن تجاوز تحريم كل المستجدات لم يكن بفتوى جديدة إنما كان بقرار السلطة السياسية، كونها أكثر اطلاعا على العالم الخارجي، مما جعلها واعية بحقيقة تلك المستجدات خارج صندوق المنظور التقليدي اللاواعي.