الرئيسيةالرياضةالدوري السعوديقضية البرقان: الأدلة أكبر من النفي أو التلاعب بمشاعر “الميول”
الدوري السعودي

قضية البرقان: الأدلة أكبر من النفي أو التلاعب بمشاعر “الميول”

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

قرعت هيئة الرياضة السعودية “جرس الإنذار” في أكبر خطوة عملية لمكافحة الفساد في أروقة المؤسسات الرياضية السعودية، عندما أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن 18 مخالفة ارتكبها رئيس لجنة الاحتراف السابق وعضو اتحاد كرة القدم الحالي، عبدالله البرقان، بناء على اعترافات تفصيلية قدمها الموظف خالد شكري لاتحاد كرة القدم، وأعلن من خلالها اعترافات تفصيلية بعمليات مالية غير قانونية، نتج عنها قرار مجلس إدارة اتحاد الكرة بتعليق عضوية البرقان حتى انتهاء التحقيقات، وتفاعلت هيئة الرياضة مع القرار بتحويل الملف برمته إلى هيئة الرقابة والتحقيق.

قرار التحقيق مع البرقان يعتبر أكبر قرار يتخذ في تاريخ اتحاد كرة القدم في مكافحة المخالفات المالية في هذه المؤسسة الرياضية، التي تشرف على لعبة كرة القدم المحلية، ويقابله قرار هيئة الرياضة بتحويل الملف إلى التحقيق؛ ما يؤهله لأن يكون قضية جنائية مكتملة الأركان. وتفاعل الشارع الرياضي السعودي مع القضية بشكل إيجابي في الغالب؛ لأنها إثبات على جدية الدولة السعودية في محاسبة كل مخطئ مهما كان موقعه أو التيار الذي يمثله، بينما ظهرت أصوات محدودة حاولت الربط بين عبدالله البرقان وعمله السابق في نادي الهلال، وهى محاولات “رخيصة” لاستخدام المدرجات المتعاطفة مع الميول، في ربط أي قرار اتُخذ أو قد يتم اتخاذه في المرحلة المقبلة لإعادة هيكلة الرياضة السعودية، والذي سينتج عنه تغييرات واسعة في الأشخاص والكيانات، والهدف الرئيسي هو يوم أفضل للرياضة السعودية.