الرئيسيةاخبارعربية وعالمية“قطر والأكراد” كلمة السر في حقبة جديدة من العلاقات التركية- الإيرانية
عربية وعالمية

“قطر والأكراد” كلمة السر في حقبة جديدة من العلاقات التركية- الإيرانية

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

سلّط تقرير نشرته وكالة الأناضول التركية الضوء على العلاقات التركية- الإيرانية، معتبرًا أنها في طريقها للتحسن بعد التقاء مصالح البلدين في عدة ملفات أبرزها الأزمة القطرية استفتاء كردستان العراق. واتخذت إيران إلى جانب تركيا موقفًا داعمًا للسلطات في الدوحة ومضادًا لموقف “الرباعي العربي” الداعم لمكافحة الإرهاب، كما اتفق البلدين على إجهاض محاولة إقليم كردستان العراق الاستقلال بشتى الوسائل التي لم تخل من التهديد والوعيد بالقيام بعمل عسكري.

وذهب التقرير الذي نشر الخميس (12 اكتوبر 2017) تحت عنوان ” حقبة جديدة في تاريخ العلاقات التركية- الإيرانية” إلى أن ” قيام إيران باتخاذ موقف في الأزمة القطرية كان الأقرب للتوجه التركي، أمر كان من شأنه تسريع تهدئة العلاقات التركيةـ الإيرانية”. واستعرض التقرير تراجع حجم التبادل التجاري بين تركيا وإيران من 30 مليار دولار إلى 10 مليارات دولار، موعزًا سبب ذلك إلى انخفاض أسعار النفط والتوتر الذي كان قائمًا بين البلدين على خلفية الأزمة السورية.

وأشار التقرير إلى تقارب أنقرة مع الحلف المناهض للولايات المتحدة والذي يضم إيران وروسيا، وذلك باتجاهها نحو روسيا، سواء على الصعيد السياسي عبر مفاوضات آستانة لحل الأزمة السورية، أو على الصعيد العسكري عبر إبرام صفقة الحصول على صواريخ “S400” المتطورة من روسيا. ورأى التقرير أن أكثر ما يشير لوجود حقبة جديدة في العلاقات بين البلدين، هو الزيارات المتبادلة التي قام بها رئيسا الأركان التركي خلوصي أكار والإيراني اللواء محمد باقري، وتعتبر هذه الزيارات الأولى من نوعها منذ “ثورة الخميني عام 1979”.  واختتم التقرير بقوله، “إذا خرجت الأزمة السورية من كونها نقطة توتر، فإنه لن تبقى هناك ساحات صدام حتى ولو بشكل غير مباشر بين تركيا وإيران”.