الرئيسيةاخبارعربية وعالميةتهديدات معلم الحمدين بالقنابل تعري الدوحة.. تبرير فاشل وهذه سيرة المسفر!
عربية وعالمية

تهديدات معلم الحمدين بالقنابل تعري الدوحة.. تبرير فاشل وهذه سيرة المسفر!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

ما زالت دماء القطريين الشرفاء تغلي منذ أن خرج مستشار “تنظيم الحمدين” الدكتور محمد المسفر، على التلفزيون القطري، منذ يومين، مهدداً باستخدام القنابل الغازية لإبادة 200 ألف من أبناء القبائل القطرية، ممن تجمعوا غضباً من سحب جنسية شيخ قبائل مرة.

سحق بالغازات

وأثارت تصريحات المستشار القطري الغضب؛ عندما قال خلال لقاء على تلفزيون قطر، معلقاً على تجمّع قبائل أيام لنصرة الشيخ “ابن شريم”: “حرب داحس والغبراء قد انتهت، وحرب البسوس قد انتهت، والتجمع القبلي لن يعمل شيئاً، فلو تجمع 10 أو 20 أو 50 أو 200 ألف رجل، فإن قنبلة من الغازات السامة تسحق هذه القبائل كلها بأعدادها، وتنتهي منها”.

قلق دولي

وعبّر مغردون عن غضبهم من هذه التصريحات الوحشية، في حين سارع “المسفر” لمحاولة تبريرها بذريعة النقل المجتزأ، وهو ما لم يُقنع أبناء القبائل القطرية، في حين استهجنت كل من الفيدرالية العربية، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا، التهديدات الخطيرة التي صرّح بها مستشار أمير قطر محمد المسفر، والتي أشار فيها إلى إمكانية إبادة القبائل القطرية بالغازات السامة في حال تحركها ضد السلطات في الدوحة، وأعربت عن قلقها البالغ إزاء هذه التصريحات التي تعكس خطورة مآلات الأزمة الداخلية على المعارضين القطريين، والرسائل الخطيرة التي حملتها للمواطنين، سيما أنها تعكس الموقف الرسمي للحكومة القطرية باعتبارها صادرة عن شخصية قطرية برتبة مستشار لأمير البلاد.

معلم “حمد”

ويعدّ “المسفر” أحد المقربين لـ”تميم” والصديق القديم للأمير القطري السابق حمد بن خليفة، والذي كان يفخر بذلك في جلساته الخاصة، وفقاً لتأكيدات الإعلامي الشهير عثمان العمير؛ حيث غرّد عقب “التصريحات الكيماوية” لـ”المسفر”، مستذكراً زيارته قطر بعد الانقلاب الشهير: “استقبلني حمد بن خليفة في مكتبه بالدوحة، بحضور حمد بن جاسم، وتطرق إلى الدكتور محمد المسفر، فقال: هذا أستاذي”.

سيرة متقلبة

ويحمل “المسفر” سيرة ذاتية متقلبة بدأت بهروبه خلال طفولته من مسقط رأسه جنوبي المملكة، للعمل في مكة المكرمة، ثم التحق بالسلك العسكري بالطائف، ولم يتمكن من إتمامه، فاضطرّ للانضمام إلى “أرامكو” في بدايات السبعينيات الميلادية، وهناك جذبه المدّ القومي، فترك وطنه واتجه إلى القاهرة، والتحق بالكلية الحربية، بأمر المشير عبدالحكيم عامر، وبعد سنوات من التنقل بين القاهرة وبيروت انضمّ إلى وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة لمدة 12 عاماً، وعمل في عدة مناصب مختلفة في السفارات الخارجية، حتى تلقّى دعوة من حمد بن خليفة أمير قطر السابق؛ للعمل برفقته في الدوحة. ولم يتردد “المسفر” مع الإغراءات التي رافقت ذلك العرض، فعاد للدوحة رئيساً لتحرير صحيفة “الراية”، ومعداً ومقدماً لبرنامج سياسي في تليفزيون قطر، واستمر مدافعاً عن سياسة “تنظيم الحمدين” حتى بعد خروجه من عديد من الوظائف التي عمل بها في الدوحة، ولم ينكشف إلا منذ 3 أيام عندما تحدث بعقلية تلميذه “حمد”، ملوحاً بالأسلحة الكيماوية لإبادة أبناء القبائل القطرية.