الرئيسيةاخبارمحلياتدعوة تركي الحمد لضمّ علماء طبيعة لـ”كبار العلماء” تشعل الجدل.. والهيئة ترد
محليات

دعوة تركي الحمد لضمّ علماء طبيعة لـ”كبار العلماء” تشعل الجدل.. والهيئة ترد

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

تفاعلت دعوة الكاتب تركي الحمد، بضمّ علماء في العلوم الاجتماعية والطبيعية إلى هيئة كبار العلماء، واعتباره أن علماء الشريعة وحدهم غير قادرين على معرفة ما يجري في عالم اليوم. ففي الوقت الذى أحدثت دعوته جدلًا واسعًا، ردت الهيئة عليه -في تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم الأربعاء (11 أكتوبر 2017)- قائلة: “نصّت لائحة العمل في هيئة كبار العلماء، على أنها عند بحث مسائل تتعلق بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية والأنظمة؛ فإنها تشرك المتخصصين في ذلك”. وأضافت في تغريدة أخرى: “استمعت الهيئة في دوراتها لأصحاب التخصص في كثير من المجالات، مثل: الاقتصاد، والطب. واستكتبت دراسات في علوم النفس والاجتماع والأنظمة العامة”. وكان الحمد قد كتب تغريدة أول أمس قال فيها: “هيئة كبار العلماء يجب -في ظني- أن تطعّم بعلماء في العلوم الاجتماعية والطبيعية. علماء الشريعة وحدهم غير قادرين على معرفة ما يجري في عالم اليوم”.

واحتدم الجدل بين متابعي “الحمد” على “تويتر”، حيث سخر الدكتور عبدالعزيز العيد من دعوته قائلًا: “لا يعرف ما يجري في عالم اليوم إلا سعادتك. يا بو المعرفة”. وعلق مغرد رمز لنفسه باسم “تميم”: “محاولة مزاحمة العلم الشرعي بالعلم الطبيعي حتى تضيق مساحته، قد فشلت منذ زمن. العلم الشرعي محفوظ بحفظ الله للقرآن”. أما أحمد المنيفي فعلق بالقول: “العلوم الطبيعية إثباتها بالأدلة في الدنيا. إثبات الاجتهادات الفقهية دليلها يوم القيامة وتدخل في علم الغيب الذي لا يعرفه إلا الله عز وجل”.  وباستنكار شديد كتبت أمل البريدي: “عالم الشريعة الرباني يا تركي هو ملم بشريعة من لدن حكيم عليم، عليم بكل مصالح النفس البشرية وأحكامه سبحانه ملمة بكل الاحتياجات النفسية والاجتماعية”. بينما دافع سعدى السدلان عن دعوة الحمد قائلًا: “فعلًا ما المانع من وجود أكثر من تخصص للسيطرة على الوضع السلبي بمجتمعنا من جميع النواحي وإيجاد الحلول المناسبة دون المساس بالعقيدة والدين”