الرئيسيةاخبارعربية وعالمية“البلوشية”: ما زلنا داخل إيران وسنرد ميدانياً ولا صحة لتمويلنا من السعودية
عربية وعالمية

“البلوشية”: ما زلنا داخل إيران وسنرد ميدانياً ولا صحة لتمويلنا من السعودية

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

فند أحد عناصر جماعة أنصار الفرقان البلوشية، ويكنى بأسد الله البلوشي، ادعاءات الداخلية الإيرانية تفكيك جماعتهم بعد مقتل قائدها عبدالجليل قمبر زهي وبعض معاونيه وإنهاء أي تواجد للجماعة في داخل إيران، وما حمله بيان الداخلية الإيرانية من اتهامات بأن الجماعة ممولة من المملكة العربية السعودية.

وفي التفاصيل، قال البلوشي في أول ظهور للجماعة بعد مقتل زعيمها: “شاهدنا ما بثته الداخلية الإيرانية من ادعاءات كاذبة بتفكيك جماعتنا المسلحة، وما حمله البيان الكاذب من اتهامات إننا نتلقى الدعم من المملكة العربية السعودية، وردنا عليهم سيكون في الميدان قريباً إن شاء الله”. وتابع البلوشي: “ونؤكد للجميع أننا أصحاب حق في نضالنا لتحرير أرضنا المحتلة من العدو الفارسي، ولسنا تابعين لأي دولة أو تنظيم خارجي ولا ممولين كذلك، وسنواصل إرهاق العدو المحتل وضربه في عمقه حتى يتم تحرير الأرض بطرد آخر فارسي من أرض بلوشستان “.

ملا مجيد: اعتدنا الكذب الفارسي

من جهته رأى الناشط المختص في الشأن البلوشي ملا مجيد، أن عودة ظهور “أنصار الفرقان” على السطح مرة أخرى ليس أمراً مستغرباً لما دأبت عليه الداخلية الإيرانية من الكذب في بياناتها بعد مقتل زعيم أي جماعة مشابهة، إذ أكدت الأحداث السابقة عودة الكثير من الجماعات ومن بينها هذه الجماعة للعمل داخل إيران بعد مزاعم التفكيك. وقال ملا مجيد: “إنها ليست المرة الأولى التي تعلن فيها إيران تفكيك جماعة أنصار الفرقان، فقد أعلن قبل سنوات تفكيكها بعد مقتل زعيمها الأسبق أبو حفص البلوشي، إلا أن الجماعة عادت أشد ضراوة وأكثر تأثيراً في الداخل “.

وتابع: ” إن إعلان الداخلية مقتل الشهيد عبدالجليل قمبر زهي زعيم الجماعة السابق وما حواه من عبارات النصر والفخر لهو أمر مضحك، فالمفترض أن تخجل الداخلية مما صاحبه مقتل الشهيد زهي واثنين من معاونيه من أحداث “. وأكمل: ” كشف مقتل الشهيد عبدالجليل حال الضعف والوهن الذي تعيشه القوات الإيرانية، إذ لم يتمكنوا من الظفر به إلا بعد معركة استمرت لمدة يومين في منطقة جبال عزيزي في بلوشستان، استخدم فيها الإيرانيون قوات برية وجوية ضد ثلاثة أشخاص فقط!! “. وعما ورد في البيان الإيراني من تضليل باتهام المملكة العربية السعودية في دعم الجماعة، قال ملا مجيد: ” الإيرانيون يحاولون بذلك الإيحاء، بأن الجماعة تنفذ أجندة خارجية، وليست صاحبة قضية وذات مبدأ، ولم يتعلموا من دروس الماضي أن الثورات لا تنتهي بموت أحد وهذه ثورة شعب بلوشستان بأكملها ولن تموت أو تنتهي بموت فرد أو أفراد المعركة مستمرة إلى أن يحصل الشعب البلوشي باستقلاله التام عن إيران “.