الرئيسيةاخبارعربية وعالميةتقرير يكشف تفاصيل مروعة لرجال عرب يسافرون الهند للزواج بقاصرات ثم تطليقهن
عربية وعالمية

تقرير يكشف تفاصيل مروعة لرجال عرب يسافرون الهند للزواج بقاصرات ثم تطليقهن

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

كشفت مؤسسة “رويترز طومسون” التابعة للوكالة المرموقة في تقرير لها عن شبكة اتجار بالبشر بين الهند ودول عربية، لفتيات هنديات صغيرات يتم تزويجهن بأثرياء عرب وخليجيين يسافرون للهند لذلك الغرض، بعد القبض على عدد من أعضاء الشبكة الشهر الماضي. وضمت الشبكة أحد الهنود، ويُدعى الحاج خان، وهو وسيط بين الزوار العرب والفتيات الصغيرات، من أجل الزواج مقابل 150 دولارًا، أي 10 آلاف روبية هندية، واعترف بأن العلاقات التي ينظمها بين الطرفين إما طويلة، حيث تسافر الفتاة مع زوجها إلى وطنه، أو “تمضية الوقت”، مدة إقامة الرجل في الهند فقط.

وأضاف “خان” أن تلك الصفقات كانت تُعقد في الفنادق، حيث يختار الزائر العربي، فتاة من بين 20 إلى 30 فتاة يعرضن في طابور أمامه، وكان الرجال العرب يحضرون معهم ملابس زفاف مستعملة، وصابونا وعطورا، وملابس للنوم للفتيات اللاتي يتزوجونهن، وكانت معظم حالات الزواج من نوع “تمضية وقت”. وداهمت شرطة مدينة حيدر آباد، وفقًا للتقرير الذي نشرته “رويترز”، فندقًا يضم رجالًا أثرياء من دول العرب والخليج المختلفة قدموا للزواج بالفتيات أثناء فترة إقامتهم في الهند، ووقع الرجال وثائق طلاق بتاريخ مستقبلي تُسلم إلى العرائس بعد مغادرتهم، إلى بلادهم، وكانت الزيجات تُعقد بواسطة قاضٍ يزَور سن العروس لتكون بالغة، وتم اعتقال القاضي الرئيسي المتورط في الأمر.

وأوضحت الوكالة أن الشرطة أفادت بأن معظم الفتيات لا يعرفن أن الأزواج سيغادرونهن خلال 15 أو 20 يومًا من الزواج، وأنه تم القبض على 30 شخصًا، منهم سماسرة، نصفهم من النساء، وعرسان منتظرون، ومالكو فنادق سهّلوا هذا النوع من الزواج، بتهم الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للأطفال، الذي يتم في الصيف غالبًا وتقول إحدى الفتيات إنها نشأت في بيئة فقيرة، وعُرض عليها الزواج وهي في الرابعة عشرة من العمر، وابلغوها أن صبيا عربيا يبحث عن زوجة فوافقت، وعندما رأته وجدت عمره 62 عامًا، إلا أن الوسيط أقنعها بأن حياتها ستتغير للأفضل، ووعدها بالذهب والمال وبيت لوالديها. وأضافت أن الرجل دفع لأمها 30 ألف روبية وللسمسار 50 ألف روبية، وأخبرها المأذون بأن ذلك هو العرس الثاني للرجل في 5 أيام، وتم القبض عليها وعلى الرجل بعد أن أبلغت زوجته الأولى الشرطة، وكانت مراهقة هي الأخرى.