الرئيسيةاخبارعربية وعالميةسيناتور أمريكي: أوباما.. كلمة السر وراء سعي ترامب لإلغاء “اتفاق إيران”
عربية وعالمية

سيناتور أمريكي: أوباما.. كلمة السر وراء سعي ترامب لإلغاء “اتفاق إيران”

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

صرّح جو ماكلين، الذي كان عضوًا سابقًا في الفريق الاستشاري لباراك أوباما، بأن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعادية لإيران، يمكن أن تنتهي إلى مجرد مناورة لتجنب اللوم. وقال ماكلين -في مقال نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية-: إن تهديدات الرئيس الأمريكي الأخيرة بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران هي الحلقة الأحدث في سلسلة من التصريحات المعادية للنظام في طهران. ويشير إلى أن التصريحات الأشد خطورة من بين التصريحات “الترامبية” الأخيرة، هي ما ورد في الآونة الأخيرة عن أن إدارة ترامب تعمل على تصنيف مؤسسة الحرس الثوري الإيراني بين المؤسسات الإرهابية.

ويضيف ماكلين: “الشخص الوحيد في إدارة ترامب الذي يعتقد أن إلغاء الاتفاق النووي مع إيران ليس عملًا خطيرًا وأخرق هو ترامب نفسه”، كما أنه قدم وعودا في السابق لقاعدته الإعلامية شبكة “فوكس نيوز” بأنه سيلغي الاتفاق. ويوضح السيناتور الأمريكي أن ترامب اعتبر في أوقات سابقة، أن الاتفاق النووي إحراج كبير لواشنطن وتعهّد بالتخلص منه، إلى أنّ ذلك كان في الوقت الذي كان يقوم فيه ستيف بانون -كبير مستشاري البيت الأبيض سابقًا- بالحديث إلى ترامب بشكل متكرر عن الموضوع وإقناعه بالفكرة، وهو الأمر نفسه الذي كان يفعله أشخاص آخرون في الإدارة يحسبون على معسكر اليمين المتشدد في الولايات المتحدة.

وينوّه إلى أن الاتفاق بالنسبة لترامب، يعدّ أحد إنجازات الرئيس السابق باراك أوباما، وهو الشخص الذي يحتقره ترامب بشدة؛ لأن “أوباما سخر منه علنًا أمام وسائل الإعلام”، لذلك تدفع النرجسية ترامب إلى محو آثار أوباما كلما سنحت له الفرصة. ويخلص ماكلين إلى أن نمط السلوك الترامبي الذي نشهده حاليًا سيدفع ترامب أولًا إلى محاولة تجنب اللوم من قاعدته الشعبية، وفي مواجهة ذلك، فإن شخصيته الضعيفة المهتزة ليست قادرة على تحمل تبعات أي قرار كبير، لكنه إذا اضطر سيتخلى عن قاعدته الشعبية تمامًا. وعلاوة على ذلك، يؤكد السيناتور الأمريكي، أن الاتجاه العامّ السائد حاليًا في الكونجرس الأمريكي، هو عدم المساس بالاتفاق النووي مع إيران، وبالتالي حتى إذا اتّخذ ترامب قرارًا متسرعًا، فإنه لن يمر من الكونجرس، وبالتالي يصبح بلا قيمة.