الرئيسيةاخبارمحلياتبعد شهرين.. معلومات جديدة عن معركة “المثلث” لتطهير حي المسورة
محليات

بعد شهرين.. معلومات جديدة عن معركة “المثلث” لتطهير حي المسورة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

بعد شهرين من تطهير قوات الأمن لحي المسورة من الإرهابيين، في معركة ستظل حاضرة في أذهان الأهالي، كشف مسؤول سعودي تفاصيل جديدة عن المعارك التي دارت من أجل استعادة الاستقرار للحي. وفي جولة قامت بها وكالة “فرانس برس” داخل الحي، ونشرت تقريرًا عنها، الأربعاء (11 أكتوبر 2017)، وقف المسؤول الذي رافق الوكالة فوق أرض ترابية في الحي، شارحًا تفاصيل المعارك. وقام المسؤول برسم مثلث، ثم قال: “قوات الأمن في القاعدة أسفل المثلث، والإرهابيون عند نقطة الالتقاء العليا، وبين الجانبين “منزل، ومنزل، ومنزل”. ثم أضاف أن المعارك انطلقت حتى تم القضاء على البؤرة الإرهابية، التي كان بحوزتها أسلحة ثقيلة ومتقدمة، ثم لفت إلى آثار رصاص المعارك الموجودة على جدران أبنية الحي، حيث دارت فيه المعارك التي قتل وأُصيب فيها عددٌ من رجال الأمن والمدنيين والمسلحين، وبقايا سيارات محترقة اشتعلت خلال المواجهات بين الطرفين.

ويُشير المسؤول إلى أن المواجهات الأخيرة انتهت بمباركة من سكان الحي الذين رفضوا منح ملاذات آمنة للمسلحين. وحذر من أن “هناك إرهابيين لا يزالون في الخارج، لكن عددهم صغير”، مشيرًا إلى مدرسة في المسورة اتخذها القناصة منطلقًا لهجماتهم. وردًّا على شائعات تحاول جهات خارجية مغرضة إثارتها، قال المسؤول، إن ما شهده حي المسورة “ليست مشكلة شيعية – سنية، إنها مسألة إرهابية”، مشيرًا إلى صورة آلية حكومية اخترقتها رصاصات قناصة. وتابع المسؤول للوكالة: “نحن نستهدف كل من يمثل خطرًا على البلاد، سنيًّا كان أم شيعيًّا”. وأشارت الوكالة إلى انتشار إعلانات لمساكن قيد الإنشاء ضمن مشروع لتطوير المنطقة، فيما بدأ الأهالي يشعرون بالهدوء والأمان داخل منازلهم وخارجها، مع إحكام قوات الأمن قبضتها ضد أي محاولة لأي إرهابي هارب بالعودة إلى هناك.

وشهد حي المسورة بين شهري مارس وأغسطس، مواجهات مسلحة بين قوات الأمن ومطلوبين بتهم تتعلق بالإرهاب بعد أن تحول الحي إلى “وكر للإرهابيين ومروجي المخدرات”. وكانت المواجهات بدأت مع انطلاق أعمال مشروع عمراني يهدف إلى تحويل الحي إلى مقصد تجاري وثقافي، فيما قال أحد السكان “نأمل أن تستعيد العوامية مجدها”. وتسرع الحكومة العمل في مشروع التطوير الذي تقدر كلفته بملايين الدولارات. وقدم أمين المنطقة الشرقية المكلف عصام الملا مخططًا للمشروع شمل بناء فيلات ومراكز تجارية. وذكر أن مدة المشروع عامين، وبينما لم يحدد كلفته الإجمالية، قال إن المملكة ستدفع تعويضات تقدر قيمتها بنحو 213 مليون دولار بدل المنازل التي يجري هدمها بفعل المشروع وعددها 488 منزلًا.