الرئيسيةالرياضةالدوري السعوديكاتب: “آل الشيخ” فتح الملفات الحساسة.. وما خفي كان أعظم
الدوري السعودي

كاتب: “آل الشيخ” فتح الملفات الحساسة.. وما خفي كان أعظم

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

تحت شعار “‏لن ينجو فاسد كائناً من كان من العقوبة”؛ يؤكد الكاتب الصحفي محمد الشيخ، أن المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة السعودية، اخترق الواقع المسكوت عنه في الوسط الرياضي، وفتَح ملفات لم يكن أحد يجرؤ على ملامستها، واتخذ قرارات حاسمة في إطار استراتيجية قائمة على الرقابة والمحاسبة لكل مَن تحوم حوله شبهة فساد.

لن ينجو فاسد

وفي مقاله “قرارات آل الشيخ وما خفي أعظم!” بصحيفة “الرياض”، يقول “الشيخ”: “في أول إطلالة رسمية له بصفته رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، عبر مؤتمره الصحفي في الـ19 سبتمبر الماضي؛ استهل المستشار تركي آل الشيخ حديثه بالتذكير بكلمة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان التي قال فيها: ‏لن ينجو فاسد كائناً من كان من العقوبة”.

حقيقة وليست للتهويش

ويعلّق الكاتب قائلاً: “افتتاحيته تلك لم تكن مجرد تلويح للتخويف، أو تهويش من باب “أنا هنا”؛ وإنما كانت بمثابة وضع إطار واضح للعمل الذي سيبني عليه استراتيجيته، قائم على الرقابة والمحاسبة لكل من تحوم حوله شبهة فساد، وهو ما حدث بالفعل؛ إذ تابعنا سلسلة القرارات الحازمة التي تنطلق من تلك المقولة”.

الملفات تشهد

ثم يرصد “الشيخ” مجموعة من الملفات التي فتحها “آل الشيخ”، والقرارات بشأنها، ويقول: “البداية كانت بإحالة ملف الحارس محمد العويس إلى هيئة الرقابة والتحقيق، وهو الملف الذي أتخمه نادي الشباب بالعديد من الاتهامات الخطيرة، ثم إنهاء تكليف إدارة نادي الرائد لوجود شبهة تزوير في أوراق مالية تتعلق بعقود الاحتراف، والتكليف بالتحقيق فيها، وبالمثل إنهاء تكليف إدارة نادي الاتحاد لوجود شبهة تزوير في إجراءات الحصول على رخصة النادي الآسيوية، ولم يكن آخرها إنهاء الاتحاد السعودي لكرة القدم خدمات الموظف بغرفة فض المنازعات “خالد شكري” وإحالته للتحقيق بعد رصد تجاوزات قانونية عليه”.

“أكشن”

ويضيف الكاتب: “بين تلك القضايا كشف آل الشيخ في حواره العاصف عبر “أكشن يا دوري”، عن أن التحقيقات ستطال أندية أخرى، وأن ملف الجمعيات العمومية التي وجّه الأندية بعقدها استثنائياً؛ سيكشف الكثير من الأمور؛ لافتاً إلى أنه لن يسمح بإغراق الأندية بالديون من دون حسيب أو رقيب، وأن التركة الثقيلة التي ورثتها هيئة الرياضة سيتم التعامل معها بكل حزم”.

وما خفي كان أعظم

ويُنهي الكاتب مؤكداً استراتيجية محاربة الفساد وفتح الملفات الحساسة، ويقول: “هذا الواقع الذي يخترقه رئيس مجلس إدارة الهيئة، اليوم؛ كان الوسط الرياضي يقف عليه ويتحدث فيه، تارة بصوت مسموع، وأخرى بصوت مهموس؛ لكن لم يكن أحد من المعنيين به يجرؤ على ملامسته، وأحياناً حتى الاقتراب منه؛ بحجة أو بأخرى، حتى جاء مَن لا يعرف في حق مقدرات الوطن تهاوناً أو مداهنة؛ فنفض الأدراج، وأخرج منها ما أخرج، وقد بدا لنا على إثرها أن الخافي عنا هو أعظم وأخطر؛ لكن في مقابل ذلك سيكون العقاب أشد وأمرّ”.