الرئيسيةاخبارعربية وعالميةبقراءة علمية.. خبير سعودي يكشف “صُناع الكذب” على شاشة “الجزيرة”
عربية وعالمية

بقراءة علمية.. خبير سعودي يكشف “صُناع الكذب” على شاشة “الجزيرة”

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

بتحليل علمي موجز، كشف الدكتور مساعد المحيا أستاذ الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني والخبير الإعلامي، زيف ادعاءات الحياد التي يرددها مذيعو قناة “الجزيرة القطرية”، مثبتًا بالدليل القاطع سقوطهم المهني وبُعدَهم التام عن الحيادية. وقارن المحيا -في 15 تغريدة متتالية نشرها عبر حسابه بـ” تويتر”، اليوم الثلاثاء (10 أكتوبر 2017)- بين سلوكيات مذيعي الجزيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ونظرائهم في “BBC” بوصفها شبكة إخبارية يشهد لها خبراء المجال بأنها الأقرب إلى المهنية والحيادية. ورأى أن مذيعي الجزيرة يتعمدون تعمُّدًا صارخًا “الخلط بين الممارسة المهنية الصحفية وبين الرغبوية التي يجسدون فيها مواقفهم الشخصية تجاه المملكة وقيادتها وشعبها”.

واعتبر المحيا أن “هبوط مذيعي الجزيرة في حساباتهم، والركض خلف كل معلومة ومن أي مصدر، والاحتفاء؛ بها يثير تساؤلات مهمة حول قابليتهم للتحول وترك المهنية”. الأخطر فيما أشار إليه الخبير الإعلامي السعودي، تأكيده أن “ما يقدمه هؤلاء عبر حساباتهم الشخصية، يكشف جوانب مما يتم في غرف الأخبار والتحقيقات؛ “حيث صناعة الكذب وإظهار الفرح والتشفي بكل معلومة يختلقونها”. وقال إن “ما ينشره مذيعو الجزيرة عبر حساباتهم، يكشف جوانب مما يجري في غرف الأخبار من برامج وتقارير استعدائية وتحريضية؛ الأمر الذي يؤكد سقوطهم المهني”. وبعين الخبير، لفت المحيا إلى أن “واقع عدد من برامج الجزيرة جعلها قناة مغرقة في المحلية القطرية؛ حيث تستخدم أساليب استعدائية لا تمتُّ إلى المهنية بصلة”، لافتًا إلى أن “ممارسات مذيعيها عززت ذلك”.

ولأن بالضد تتميز الأشياء، ذكر المحيا أن “قناة الـ(BBC) -وهي أقرب إلى المهنية- لا تسمح لمذيعيها أن يعبروا عن آرائهم إطلاقًا وبخاصة في الجوانب السياسية؛ حتى لا يسيئوا للقناة ولأنفسهم”. وأشار إلى أنه يمكن للمذيع في الشبكة الإخبارية البريطانية “التعبير عن ميوله وأموره الشخصية، ولا بأس في ذلك، لكن التعبير عن الآراء المتعلقة بالسياسة ممنوع ومحظور تمامًا”. وشدد الخبير الإعلامي السعودي على ضرورة عدم تحول أي مذيع مهني إلى كاتب سياسي؛ فالجانب المهني للصحفي -وبخلاف الشخصي- تحكمه قيود ومحددات تمليها المسؤولية الصحفية والحياد المهني. وأكد أن للجميع -بطبيعة الحال- آراء مختلفة، لكن “ما يجعلك صحفيًّا في BBC، هو الفرق بين ما تتحدث وتعبر عنه في حياتك الخاصة، وما يخرج ويُذاع على الهواء”. ومن هذا المنطلق، “لا يمكن للمذيع في (بي بي سي) أن يكون معجبًا، أو صديقًا، أو مناصرًا لشخصية سياسية، أو ناشطًا من أي بلد كان”، بحسب المحيا.

وقال المحيا إن السبب في ذلك أن المذيع يُفترَض أن يلتزم بمسؤوليات تتعلق بالحفاظ على الحيادية والتمسك بالموضوعية في الشأن الخبري الذي يتعامل معه. وبناءً عليه، فإن المذيع -كما في الـ”بي بي سي” مثلًا- “حين يستخدم الشبكات الاجتماعية، عليه أن يكون عقلانيًّا ومنطقيًّا. ولا يحق له التعبير عن رأيه السياسي”. ودلل المحيا على كلامه بالقول: “مسؤول في BBC يقول: أنا أعمل في القناة منذ أكثر من عشرين عامًا، وهناك بعض ممن عملت معهم لا أعرف حتى الآن توجهاتهم أو آراءهم السياسية”. تغريدات المحيا تأتي فيما يواصل مذيعو القناة القطرية استخدام حساباتهم الشخصية منصة للهجوم على المملكة والتحريض ضدها.