الرئيسيةاخبارمحليات“الأحيدب” يصف قينان الغامدي بـ”القاعد الخامل”.. والسجال يشتعل
محليات

“الأحيدب” يصف قينان الغامدي بـ”القاعد الخامل”.. والسجال يشتعل

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

شن الكاتب محمد الأحيدب هجومًا ضاريًا على الكاتب قينان الغامدي، دون أن يسميه، واصفًا إياه بأنه “قاعد خامل لا يعلم شيئًا ولا يمتلك حسًّا أمنيًّا”؛ وذلك ردًّا على ربط قينان بين حلقات التحفيظ والإرهاب. وأشار الأحيدب -في مقال له بصحيفة “عكاظ”، اليوم الثلاثاء (10 أكتوبر 2017)- إلى أن المملكة العربية السعودية أقوى دول العالم فاعليةً في محاربة الإرهاب وأكثرها -دون منافس- قدرةً استخباراتيةً على كشف أوكاره وتجفيف منابعه، لافتًا إلى أنها في ذات الوقت أكثر دول العالم تشجيعًا على حفظ القرآن ومسابقات التحفيظ ودعم مراكز تحفيظ القرآن ومدارسه في الداخل والخارج.

وأضاف: “ثم يأتي قاعد خامل، لا يعلم شيئًا، ولا يمتلك حسًّا أمنيًّا، ناهيك عن إحساس، ولا يحيط علمًا بما يدور خلف الكواليس، ناهيك عما يدور حوله، ولا يتعدى تفكيره أرنبة أنفه القصير؛ فيلمح إلى أن ثمة علاقة بين الإرهاب ومدارس التحفيظ”. ومضى الأحديب فى هجومه على قينان إلى أبعد من هذا؛ حيث تابع قائلًا: “ولأن أحدًا لم يعد يكترث بزلاته وشطحاته المتكررة التي لا تنم عن وعي؛ يتمادى فيصرح بما كان يلمح له ويكرره، وهو ديدن من تجتمع لديه صفة الثرثرة والهذيان بما لا يَعْقل، ويجتمع معها تجاهل الناس لثرثرته وسكوت الجهة الرسمية عنه ترفعًا عن مجرد التأثر بما يطرح، فيتمادى ظنًّا أنه على جادة صواب وهو فاقد للصواب”.

ورأى في ختام مقاله أن “هذا الفجور في الخصومة مع الدين والتحفيظ؛ يدلك على عدم المهنية في توجيه الاتهامات دون دليل، بل مع وجود دليل قاطع ينفي ما يدعيه، وهو أن الدولة التي أبهرت العالم في قدرتها على محاربة الإرهاب، لو علمت علاقة لأي نشاط -أيًّا كان- بالإرهاب لشلت حركته، وحاشا لله أن يكون للتحفيظ صفة علاقة، أو شك في علاقة بالإرهاب، كما يدعي” ، مردفًا: “هو فاقد للبصيرة، وعَمِي بصرُه عن رؤية الدولة تشجع حفظ القرآن وترعى مسابقاته بحضور كبار المسؤولين وبرعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين”. من جهته، استعان قينان فى رد غير مباشر على الأحيدب، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بتصريح لوزير الخارجية عادل الجبير، فحواه أن المملكة فصلت آلافًا من الأئمة المتطرفين. يُشار إلى أن قينان كان قد قال في حوار مع صحيفة “المدينة” فبل عدة أيام، إن “الفكر المتطرف هو إنتاج مدارسنا، وحلقات التحفيظ، وعلينا ألا ننكر هذا؛ فهذه حقائق على الأرض ومثبتة”، مشيرًا إلى أن “الفكر المتطرف المتشدد أخرج جيلًا إرهابيًّا يفجر نفسه في أقاربهم ورجال الأمن، وفي الآمنين”.