الرئيسيةاخبارعربية وعالميةخلافات جديدة تعصف بالانقلابيين.. وتفاصيل مثيرة في محاولة اغتيال المخلوع
عربية وعالمية

خلافات جديدة تعصف بالانقلابيين.. وتفاصيل مثيرة في محاولة اغتيال المخلوع

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

بينما عادت أجواء التوتر بشدة وبقوة بين طرفي الانقلاب بصنعاء إلى الواجهة، احتجزت ميليشيات الحوثي 10 شاحنات تحمل مساعدات مخصصة للمتضررين والنازحين في مناطق بمحافظة تعز جنوبي اليمن، وفق ما أفاد مراسل شبكة “سكاي نيوز عربية”.

ونقل المراسل عن مصادر أمنية قولها، إن الميليشيات المتمركزة في إحدى نقاط التفتيش بمديرية حيس والحسينية، منعت مرور الشاحنات التي تحمل المساعدات القادمة من ميناء الحديدة. وكانت المساعدات المقدمة من برنامج الغذاء العالمي موجهة للمناطق الأكثر تضررًا في تعز، وتشمل مديرية الوازعية ومقبنة والبرح غربي المحافظة. وسياسيًّا، وبعد هدنة عابرة، لم تصمد حتى لأسبوعين فقط، كشفت مصادر رفيعة في العاصمة صنعاء لصحيفة “المشهد اليمني”، الثلاثاء (10 أكتوبر 2017) عن عودة أجواء التوتر والخلافات بين شريكي الانقلاب: الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع على عبدالله صالح. وبحسب المصادر فإن حوادث بعينها نفخت من جديد في أجواء التشاحن بين الفريقين، كان أبرزها، السبت الماضي، ممثلًا في اقتحام وزارة الخارجية التي يتولاها في الحكومة التي شكلها الطرفان، وزير عن حزب المؤتمر، وهو هشام شرف، فضلًا عن اقتحام الحوثيين وزارة الصحة، التي يتولاها، هي الأخرى، وزير من حزب صالح، هو محمد سالم بن حفيظ، ناهيك عن ملف إضراب المعلمين، مع بدء العام الدراسي للمطالبة بمرتباتهم المتوقفة منذ عام.
في سياق متصل، نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، الثلاثاء أيضًا، عن مصادر في حزب المؤتمر الموالي لصالح، تأكيدها أن الحوثيين ترقبوه إبان خروجه من منزله في حي السبعين أغسطس الماضي قبل أن يستحدثوا نقطة أمنية، كان موكلًا إليها مهمة تصفية صالح، في ظل تصاعد الخلافات بين الطرفين، غير أن صالح لم يوجه الاتهام لجهة معينة، واكتفى بالمزيد من الاحتياطات الأمنية. وأضافت المصادر أن قيادات رفيعة في جماعة الحوثي تملك علاقات جيدة مع الرئيس السابق تدخلت بشكل مباشر لإيقاف هدف الحوثيين بمحاولة السيطرة العسكرية على عدة منازل يتنقل فيها الرئيس السابق بمنطقة حدة في صنعاء.