الرئيسيةالرياضةشاهد.. قصة دموع مشجع مصري تخطف القلوب.. فرح وألم وحلم
كاس العالم

شاهد.. قصة دموع مشجع مصري تخطف القلوب.. فرح وألم وحلم

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

لا أحد يزايد أو يشكك في الحب والولاء العميق من المواطن المصري لبلده، ولا أحد يفسر سر العشق العظيم من المصريين لوطنهم على الرغم من شتاتهم حول العالم بحثًا عن الرزق؛ إذ يُقدّر إجمالي المهاجرين للعمل أكثر من 9 ملايين نسمة. وعلى الرغم من الشتات والغربة إلا أن المصريين يحملون معهم شيئًا من ثقافاتهم في الخارج؛ فقد صدّروا ثقافة المطبخ المصري، وصدروا الفن، وأيضًا رياضتهم مع أهازيج الملاعب الحماسية المنفردة، بل حتى اللغة الإنجليزية أصبح لها “أكسنت” مصري معروف عند أهل اللغة. وللتاريخ: لم يشاهد العرب في ملاعبهم المتناثرة في 22 دولة عربية تشجيعًا حماسيًّا من قلبٍ صادق مهما اختلفت ظروف ونتيجة المباراة مثل المشجع المصري، ومباراة أمس التي خاضها المنتخب المصري ضد منتخب الكونغو، خير شاهد عندما اصطف الآلاف في ملعب برج العرب يهتفون “على قلب رجل واحد” حتى تحقق الحلم بعد غياب 27 عامًا منذ 1990م.

والصورة النموذجية المعبرة للمواطن المصري المعتز ببلده مهما أصبحت الحالة السياسية والاقتصادية كانت لمشجع مصري التقطته عدسات النقل التلفزيوني، وتناقلته وكالات الأنباء العالمية والهواتف الذكية وهو يبكي فرحًا بالتقدم بنتيجة المباراة الدقيقة 63، ثم يبكي ألمًا إثر التعادل في الدقيقة 87، وأخيرًا تنهمر منه دموع “الحلم” في نهاية المباراة بتأهل بلاده إلى كأس العالم. وفي حالات مماثلة للمشجع ذي المشاعر المتقلبة، شوهد معاق بقدم واحدة دون عكازة، وبدأ يرقص في حالة هيستيرية تثبت الولاء والحب لوطنه مهما كانت حالته الصحية. هي رسائل رياضية عميقة يقدمها البسطاء لشعوب العالم: “أن الوطن هوية وولاء وأمان ومكتسبات لا تغيرها الظروف ولا “خربشات” المغرضين والحاقدين”.