الرئيسيةاخبارمحلياتأسرة ضحية حادث مروري تُحمّل “السعودي- الألماني” مسؤولية تدهور حالته
محليات

أسرة ضحية حادث مروري تُحمّل “السعودي- الألماني” مسؤولية تدهور حالته

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

اتّهمت أسرة المواطن عبدالله يحيى عولقي، الذي تتدهور حالته الصحية يومًا بعد آخر، المستشفى السعودي-الألماني، بالإهمال في علاج ابنها، مناشدة ولاة الأمر والمسؤولين التدخل العاجل لإنقاذه، بينما قال مسؤول بالمستشفى، إن الأمر يعود إلى النظام المعمول به بالنسبة للمرضى المعالجين على حساب وزارة الصحة. وقالت الأسرة في مناشدتها: “ابننا بحاجة إلى علاج سريع، بعدما تعرض لحادث يوم 23 رمضان 1438 بإحدى طرق محافظة الدرب شمال منطقة جازان، وتم نقله عن طريق أحد الأشخاص إلى مستشفى الدرب العامّ، ومن ثم تم تحويله إلى مستشفى الملك فهد بأبوعريش، وبعد ذلك طلبنا تحويله، وتمّت الاستجابة لطلبنا وتحويله إلى المستشفى السعودي الألماني بمنطقة عسير”.

وأضافت: “ظل في المستشفى السعودي الألماني حوالي 3 أشهر، وحالته بدأت تتحسن وبعد مدة أبلغنا مسؤولو المستشفى بأنه ما عاد له علاج لديهم، ولمسنا منهم إهمالًا وعدم اهتمام، وبدأت حالته تسوء، فتم إخراجه من العناية المركزة إلى قسم التنويم”. وأردفت الأسرة: “تقدمنا بشكوى ضد مستشفى السعودي الألماني، وبعد أيام من الشكوى، أبلغتنا إدارة المستشفى بأنه تم نقله ابننا إلى مستشفى الدرب بمنطقة جازان، رغم أن مستشفى الدرب، هو الذي حوله في المرة الأولى إلى مستشفى الملك فهد”. وتابعت: “وفي المرة الثانية تم تحويله أيضًا إلى المستشفى الأول (الملك فهد)، وبالفعل يرقد الآن في مستشفى الملك فهد، ويحتاج إلى علاج في أفضل المستشفيات”.

ونوّهت الأسرة إلى أن ابنها المريض يعمل في محكمة محافظة ضمد بمنطقة جازان، ولديه ثلاث بنات، وحالته تسوء يومًا بعد آخر. وردّ مسؤول بالمستشفى السعودي الألماني بعسير، على اتهامات الأسرة قائلًا، إن الحالة تتبع وزارة الصحة وليس على حسابه الشخصي. مضيفًا أن المستشفى لم يخرجه، بل انتهت فترة علاجه التي حددتها الوزارة لحالته. وأضاف المسؤول أن “المريض المحول لدينا تابع للصحة، فمتى ما رأت خروجه من المستشفى يخرج بطلب من الوزارة؛ لأنه على حسابها، والمستشفى لا يخرج أحدًا”.