الرئيسيةاخبارمحلياتبعد 8 سنوات.. “وكيل النملة” يصر على محاكمة ساحقها في عفيف
محليات

بعد 8 سنوات.. “وكيل النملة” يصر على محاكمة ساحقها في عفيف

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

رغم مرور 8 سنوات على الحادث، فإن أحد المواطنين بعفيف لا يزال يصر على المضي قدما في قضية رفعها ضد مقيم دهس نملة عن عمد، مؤكدا تأثره بالطريقة التي لا تليق بتعاليم الدين الإسلامي. وقال المواطن نشار المرشدي إنه رفع القضية ضد المقيم، مطالبا بمقاضاة الشخص المذكور الذي أقدم على سحق وسحل (نملة)، مستطردا: “حدث هذا أمام عيني بطريقة لا تليق بمفاهيم عقيدتنا الإسلامية الذي وجه الإنسان المسلم بالرفق والتعامل مع جميع المخلوقات التي خلقها الله باللطف، ومنها النمل وهو من ما ورد النهي عن قتله إضافة للنحل والهدهد وغيرها من المخلوقات غير الضارة أو المهددة لحياة الإنسان”.

وأضاف المرشدي: “طلبت في دعواي في محكمة عفيف العامة أن يتم تطبيق النظام الشرعي بحقه، وقد وجدت معارضة وانتقادًا واسعين من الموظفين في المحكمة وحتى من عرف بمحتوى القضية من المواطنين”. وذكر أنه بعد تردد من الموظفين، عرض القضية على القاضي، وقبلها، مؤكدا: “جلست في مجلس القضاء، وسُجل محضر بالجلسة، وما ورد في لائحة الدعوى لدى القاضي، إلا أني تفاجأت برد القاضي، وما زلت عند موقفي بضرورة مقاضاة الجاني”. وكان القاضي محمد الفايز، قد قبل الدعوى، وفتح جلسة للمدعي “وكيل النملة”، كما سميت معاملته بها وسرد المواطن دعواه أمام القاضي، مثبتًا بالأدلة والبراهين أن النمل له حق.

وقال القاضي للمواطن، “دعواك قبلت وبصفتك وكيلًا لنملة يتضح لي خلال ملف القضية أنك لم تحضر وكالة شرعية من ذوي النملة التي قتلها المدعى عليه، ولا يمكن النظر في قضية ما لم يكن المعني بالأمر حاضرًا أو له وكيل شرعي”. كما طالب القاضي من المدعي أن يُحضر وكالة شرعية من ذوي النملة “وسوف نطلب المدعى عليه للمحكمة”، عندها لم يجد المواطن الذي صُدم برد القاضي إلا أن يغادر المحكمة. يذكر أن الدعوى ذاتها كان قد رفضها أحد القضاة في عفيف عام 2009، بعد أن رفعها المرشدي إثر تقدمه بشكوى لدى مخفر الشرطة، متهما المقيم الذي يعمل في أحد أسواق المحافظة بسحق نملة من النوع الكبير تحت حذائه بعنف، وبلا رحمة، وهو ما يحرمه الإسلام، لتحيلها عفيف بدورها إلى المحكمة العامة، حيث رفض القاضي النظر في مثل هذه القضية.