الرئيسيةالرياضةالدوري السعوديهتافهم “من زمان أنت وينك”..”تركى آل الشيخ” والجماهير.. معادلة “لم يحدث من قبل”!
الدوري السعودي

هتافهم “من زمان أنت وينك”..”تركى آل الشيخ” والجماهير.. معادلة “لم يحدث من قبل”!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

“طموح بلادي يتعدى التأهل لكأس العالم، وتقديم شيء كبير يكون لم يحدث من قبل”..هكذا يؤكد الرئيس الجديد لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة السعودية، تركي آل الشيخ، التوجه القادم للرياضة السعودية التي تحظى بدعم مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع. ويعتبر ،تركي آل الشيخ، الرئيس الثامن لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة التى كانت تحمل سابقاً مسمى “الرئاسة العامة لرعاية الشباب” والتى انطلقت مع الحركة الرياضية بالسعودية عام 1952، تحت رئاسة الأمير عبدالله الفيصل، وتعاقب علي رئاستها الأمير خالد الفيصل، ثم الأمير فيصل بن فهد، والأمير سلطان بن فهد، والأمير نواف بن فيصل، والأمير عبدالله بن مساعد، ليأتي محمد آل الشيخ ثم تركي آل الشيخ الرئيس الحالي.

وتعد الهيئة العامة للرياضة منذ إنشائها؛ المؤشر الحقيقي الذي يدل على ارتقاء أو انخفاض مستوى المنافسات الرياضية المحلية، وطوال أعوام سابقة خاصة بعد وفاة الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز،رحمه الله، عانت الرياضة السعودية تردي النتائج، ومن البيروقراطية، وتداخل المسئوليات، وازدوجية الأدوار ما أدى إلى وقوعها في دوامة من المشاكل، والإخفاقات رغم محاولات انقاذها المتواصلة.

وبعد سنوات المعاناة ، لم ينتظر طويلاً “تركي آل الشيخ” ، الذي عين منذ شهر تقريباً، لتصحيح المسار الرياضي، والكشف عن مكامن الخلل، والعقبات التي يعاني منها الوسط الرياضي، فتوالت القرارات المنظمة لكثير من مسارات الحركة الرياضية، كسوء إدارة الأندية، وتأخر المشاريع الرياضية، وتعثر بعضها، وقضايا اللاعبين القانونية الشائكة، ومهاترات بعض الاعلام الرياضي..الخ، وكانت حازمة، وسريعة، تعالج الخلل مباشرة، وتضع الحلول المناسبة، فإنتظمت اوضاع كثير من الاندية السعودية، وحسمت كثير من قضايا الاندية، واللاعبين، والمدربين العالقة، وأصبح الوسط الرياضي يتنفس هواء نقياً، ويعيش بيئة عمل حقيقية يضبطها النظام، والقانون، والمساواة؛ لا الأمزجة، والعشوائية، والمجاملات الامر الذي ساعد على وضوح الرؤية، ورتب الكثير من الملفات الداخلية التي كانت تعيق مسار الرياضة وكرة القدم السعودية.

ولعل التفاعل الإيجابي من الشارع الرياضي، وإشادة الكثير من النقاد الرياضيين، وكبار الإعلاميين، وترديد الكثير من الجماهير الرياضية عبارة “من زمان أنت وينك” لتركي أل الشيخ، تؤكد مدى الارتياح، والطمأنينة نحو المشهد الرياضي السعودي هذه الأيام، ودعمها للحراك التطويري غير المسبوق، والذي يدفع بها نحو آفاق تصحيحية تأخذنا بثقة نحو مستقبل مشرق تتبناه الهيئة العامة للرياضة، الذي إن استمرت قراراته التصحيحية بهذا الزخم والقوة، والانضباط فستستعيد لرياضتنا بصفة عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص رونقها، ومسارها الصحيح ونجاحاتها السابقة، وستسهم في صناعة جيل رياضي متفوق يليق بوطن متوثب نحو المجد ، متطلعين لمزيد من القرارات الحازمة التي تضع حد للتخبط الاداري الرياضي في أنديتنا، وتطور بيئة الملاعب الرياضية نحو الأفضل دائما.