الرئيسيةاخبارعربية وعالميةعيون إيرانية تتابع زيارة الملك لروسيا وتتساءل: ماذا عن النفط؟
عربية وعالمية

عيون إيرانية تتابع زيارة الملك لروسيا وتتساءل: ماذا عن النفط؟

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

تتابع إيران زيارة خادم الحرمين بأكثر من عين، فهي قلقة من الاتفاقيات الكبيرة التي تمت بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما العسكرية منها، وهي مشغولة أيضًا بالتوافقات البادية بين البلدين بشأن العديد من الأزمات في المنطقة، ناهيك عن تركيزها على مسار التعاون النفطي المتزايد في مجال الطاقة.

في هذا الإطار، أبرزت وكالة “اسنا” للأنباء تطور التفاهمات النفطية بين الرياض وموسكو، حيث ذكرت أنه “بعد يومين من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إمكانية تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط بعد انتهاء مدته في شهر مارس من العام المقبل، أعرب وزير الطاقة السعودي خالد الفالح عن أمله في التوصل لاتفاقات حول هذا الموضوع مع كبار منتجي النفط قبل الاجتماع الرسمي القادم لأوبك المتوقع عقده في الشهر المقبل”. وأضافت في تقرير لها أمس السبت (7 أكتوبر) أن السعودية لم تحدد موقفها من التمديد نهائيًا بعد، لكن الفالح صرح يوم الخميس الماضي بأن بلاده تميل إلى الاقتراح الذي قدمته موسكو.
وتابعت: “أخبر فالح نظيره الروسي الكسندر نوفاك بأنه يسعى إلى التوصل لاتفاق في هذا الموضوع خلال الأسابيع القادمة، قبل اجتماع أوبك يوم 30 نوفمبر القادم، معبرًا عن ارتياحه لوجود احتمالية تحقيق اتفاق”. واستطردت الوكالة الإيرانية قائلة: “عملت السعودية وروسيا معًا على عقد اتفاق تجميد إنتاج النفط بين منظمة أوبك والمنتجين من خارج المنظمة، ويتم بموجبه خفض إنتاجهم من النفط بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا، وذلك منذ بداية يناير من هذا العام حتى نهاية مارس عام 2018 من أجل تقليص الفائض المعروض في السوق العالمية”. وأضافت: “أجاب الفالح عن سؤال بخصوص اتخاذ قرار بشأن التمديد في نوفمبر قائلًا: “ليس عندي معلومات بهذا الشأن.” ومن جهته صرح نوفاك بأن روسيا لا تختلف مع رؤية السعودية بخصوص سوق النفط، قائلًا إن هذا الموضوع يحتاج إلى مزيد من المناقشات بلا شك، وأن احتمال وجود عمل مشترك بين البلدين قائم.