تباين النهايات لأبناء عمومة مابين هالك وشهيد.. منصور باع دينه.. وابن عمه اشتراه بالشهادة!

اختلفت نهايات شابين وهما أبناء عمومة ومن قبيلة واحدة ؛ فمنهم من باع دينه وأرضه وهلك ومنهم من اشتراه ونال الشهادة. واستشهد أسامة بن محمد آل فهيد العامري (أحد منسوبي حرس الحدود) وهو يقاتل الحوثيين على الحد الجنوبي للذود عن حدود الوطن، أما ابن عمه الهالك منصور بن حسن آل فهيد العامري كانت نهايته بطعنة في خاصرة الوطن وبيع دينه، عندما خرج على رجال الأمن الذين يقفون من أجل حماية الوطن وأطلق النار على نقطة الحراسة الخارجية أمام البوابة الغربية لقصر السلام بمدينة جدة، ليكتب نهاية شخصين وإصابة آخرين قبل أن يلقى حتفه على يد رجال الحرس الملكي.

وقال شاعر قبيلة العوامر صالح عبدالله العامري «إن جميع مشايخ ووجهاء وأعيان وأبناء القبيلة يستنكرون هذا العمل الإجرامي المشين، الذي نفذه شخص يمثل نفسه ولا يمثل القبيلة، التي قدمت شهداء لهذا الوطن في الحد الجنوبي؛ ومنهم ابن عم الهالك». وأشار العامري إلى أن الإرهابي من سكان جدة، لم يزر أقاربه أو أبناء القبيلة في العرضيات منذ ولادته.