الرئيسيةاخبارمحلياتفصلوها من العمل لأنها زوجة مواطن!
محليات

فصلوها من العمل لأنها زوجة مواطن!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

ناقش الكاتب ” طلال القشقري” قضية إمرأة غير سعودية متزوّجة من مُواطِن حيث تم فصلها من العمل في أحد محلّات المستلزمات النسائية في المنطقة الشرقية. وقال “القشقري” وفقا لمقاله المنشور في صحيفة “المدينة” أن الفصل كان تطبيقًا لقرار وزارة العمل بقصْر التوظيف في هذه المحلّات على المرأة السعودية وعلى المرأة غير السعودية التي أمّها مُواطِنة! وأنه يعتقد، ورزقه على الله، أنّ فيه بعضًا من الإجحاف والتمييز!.

وأضاف “القشقري” أنه قبل قوله السبب عليه الإقرار بأنه مع سعودة وظيفة «البائعة» في هذه المحلّات، وقد خُاض -ككاتب- حروبًا بشراسة حرب البسوس مُطالِبًا بتأنيث الوظيفة وتخليصها من سطوة وأعين وتطفّل وتحرّش الذكور، غير أنّ المرأة غير السعودية المتزوّجة من مُواطِن هي مشروع مُواطِنة، وإن لم تحصل على الجنسية فهي حتمًا في طريقها النظامي لنيْلها، وعلى هذا الأساس فهناك إجحاف يقع عليها، لا سيّما أنّها قد تكون محتاجة، أو أنجبت أطفالًا سعوديين، أو يتواضع راتب زوجها المُواطِن، أو هو قابع بين براثن البطالة، أو ربّما تُوفّي تاركًا إيّاها بلا عائل، ممّا تتمخّض عنه حالات إنسانية شديدة الصعوبة!. وواصل “القشقري” أنه ليس هناك فرق بين الزوجة غير السعودية للمُواطِن وبين المرأة غير السعودية التي أمّها مُواطِنة، فكيف تُميّز الثانية عن الأولى؟! هذا القانون لا يرقى ببلد مُقْدِم على رؤية اقتصادية يتّحد فيها المواطنون مع الوافدين والمُستثمرين الأجانب بلا روابط عائلية، فكيف والحال هكذا نُقصي الزوجة غير السعودية من فرص العمل الشريف؟! إنّه يُدخِلنا في متاهة اجتماعية نحن في غِنىً عنها، ويُكسّر أطراف بعض شرائح مجتمعنا التي تستحقّ التجبير لا التكسير!. وفي خاتمة المقال ناشد “القشقري” معالي وزير العمل أن يُعدِّل القرار، عاجلًا وليس آجلًا، بحيث يكون فيه إنصاف لا إجحاف، ومنفعة شاملة لا تمييز، لا ضرر ولا تضرّر ولا إضرار!.