الرئيسيةاخبارعربية وعالميةحل لغز قتل عروبة وحلا بركات.. والقاتل يعترف
عربية وعالمية

حل لغز قتل عروبة وحلا بركات.. والقاتل يعترف

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

بعد مضي حوالي أسبوعين على مقتل المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها الصحافية حلا اعترف قاتلهما بما ارتكبت يداه. فقد كشف أحمد بركات قريب الناشطة السورية المعارضة عروبة، الموقوف في إسطنبول للاشتباه بقتلها وابنتها بأنه المسؤول عن ارتكاب الجريمة. وقال المتهم أمام قاضي محكمة الصلح والجزاء المناوبة في إسطنبول، الجمعة، بحسب ما أوردت وكالة الأناضول: “أنا من قتل عروبة وحلا بركات، أعترف بذلك، وكلاهما أقربائي، وعروبة تكون ابنة عم أبي”.

وأضاف: “عندما كنت في سوريا قتل والدي وأخي الكبير في الحرب، وأنا قررت الهرب بهدف التخلص من الضغط الذي كان يمارس عليّ من أجل الانضمام لقوات النظام السوري، وفي هذه الأثناء بعثت لي عروبة خبرًا أنه يمكن أن آتي إليها في حال قدومي إلى تركيا”. وتابع قائلاً: “وبناءً عليه قدمت إلى تركيا بطرق غير شرعية، وبدأت بالعمل مع عروبة.” إلا أن القاتل الذي غدر بهما بعدما أمناه على بيتهما، زعم أن عروبة لم تعطه الراتب الذي وعدته به، رغم قيامها بتشغيله لديها.” وتابع أمام القاضي، قائلاً: “وبعد فترة من تركي العمل مع عروبة، دعتني لتعطيني مالاً وذهبت تلك الليلة (ليلة وقوع الجريمة) إلى منزلها، وعندما حل الصباح طلبت نقودي، فقالت إنها أعطت المال لشخص آخر، ولم يبق لديها المزيد من المال، لذا غضبت وبدأت بالصراخ بوجهها، فصفعتني فقمت أنا بدفعها.” وأكمل: “وقبل الخروج من المنزل أحضرت عروبة سكيناً ووجهته نحوي، إلا أنني أخذت السكين منها، وقتلتها عندما بدأت هي بالصراخ عليّ، لتأتي ابنتها حلا التي كانت في الحمام آنذاك، وتبدأ بالصراخ عندما رأت أمها غارقة بالدماء، فطلبت منها السكوت لكنها لم تنصت إليّ، فقمت بقتلها هي أيضًا، وتركتُ السكين في المطبخ وعدت إلى بورصة (جنوب إسطنبول).
إلى ذلك، نفى أحمد وجود أي جهة دفعته للقيام بالجريمة، قائلاً:” أنا نادم على ذلك.” وبعد استماع قاضي المحكمة إلى اعترافاته أمر بحبسه على ذمة القضية. ويذكر أنه في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، أوقفت قوات الأمن التركية في ولاية بورصة، المدعو أحمد بركات للاشتباه بضلوعه في الجريمة بعد أن التقطته إحدى الكاميرات في شارع قريب من بيت المغدورتين. وفي 22 من ذات الشهر، عثرت الشرطة التركية، على جثتي المعارِضة السورية عروبة بركات (60 عاماً) وابنتها الصحفية حلا (22 عاماً) داخل شقتهما في منطقة اوسكودار على ضفة اسطنبول الآسيوية، مضرجتين بالدماء، تفوح من المنزل رائحة سوائل تنظيف مختلطة مع الدماء. وذكرت وسائل إعلام محلية في حينه فضلاً عن ناشطين سوريين أن الضحيتين طعنتا في رقبتيهما. في حين اتهمت شذى شقيقة عروبة النظام السوري باغتيالهما. وأكدت شذى في حينه مقتلهما على “فيسبوك”. وكتبت “اغتالت يد الظلم والطغيان أختي الدكتورة عروبة بركات وابنتها حلا بركات في شقتهما في اسطنبول … ننعي اختنا المناضلة الشريدة التي شرّدها نظام البعث منذ الثمانينات إلى أن اغتالها أخيرا في أرض غريبة… إنا لله وإنا إليه راجعون”. وكانت الصحافية حلا بركات تحمل الجنسية الأميركية، وتعمل في موقع “أورينت نيوز” الإخباري وفي القناة الناطقة بالإنكليزية التابعة للتلفزيون الرسمي التركي “تي ار تي”.