الرئيسيةاخبارعربية وعالميةسياسيون دوليون: الأمم المتحدة مسيسة.. والتقرير استهداف لدور السعودية المركزي بالشرق الأوسط
عربية وعالمية

سياسيون دوليون: الأمم المتحدة مسيسة.. والتقرير استهداف لدور السعودية المركزي بالشرق الأوسط

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أكد مختصون سياسيون دوليون بأن الأمم المتحدة خفقت في حل النزاعات الدولية في الوطن العربي والإسلامي، ومواقفها أصبحت مكشوفة وهي تكيل بمكيالين بهدف زعزعة واستقرار الدول العربية والإسلامية، وتعاني من فشل وفساد يتغلغل في جسدها ، وذلك تعليقاً على التقرير التي أصدرته بخصوص اليمن.

من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية د. بدر الماضي: بأن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشكل عام خارج سياق المنظومات الفاعلة في الأمم المتحدة، فلذلك أعتبر الأمين العام تحركه مجموعة من الرؤى التي تنتجها بعض الدول التي تتحكم بالأمم المتحدة بشكل عام، فلذلك أنه انعكاس كبير جداً لرؤى وأجندة خاصة ضد المملكة والدول العربية والإسلامية، ونعتقد أنه يحمل أجندة ليست خاصة به فقط وإنما أجندة تعبر للأسف بشكل غير منطقي وغير عقلاني لبعض مراكز القوى في الدول المؤثرة في النظام العالمي الجديد. وأكد على أن ذلك واضح من خلال المنظمات التابعة للأمم المتحدة التي تتعامل مع الانقلابيين في صنعاء وتتجاهل الحكومة الشرعية اليمنية، وهذا ما يبين ضعف الأمم المتحدة في التعامل والوقوف بجانب الشعب اليمني الذي يعاني من انقلاب مليشيات الحوثي وخيانة المخلوع صالح.
فيما أوضح أستاذ الدراسات الدولية وإدارة النزاعات في الجامعة الأردنية د. حسن المومني بحسب الصحيفة ، بأن الأمم المتحدة للأسف دائماً تكيل بمعايير مختلفة خاصة عندما يتعلق الأمر بالقضايا العربية والإسلامية بشكل عام وعندما يتعلق الأمر كذلك بالمملكة بشكل خاص، وكثير من المشاكل في الوطن العربي حقيقة نتيجة المعايير المزدوجة بالأمم المتحدة كقضية فلسطين وتعاملها مع الانقلابيين في اليمن وغيرها من القضايا في هذا الجانب، فإن الأمم المتحدة تكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بالقضايا العربية والإسلامية. وأضاف بأن هناك استهدافا للمملكة وخاصة لما لها دور مركزي في الشرق الأوسط، فمنذ بداية ثورات الربيع العربي وحالة الفوضى التي حدثت، وكانت المملكة هي الدولة التي دائماً تأخذ دور القيادة لإعادة ترتيب المنطقة وإعادة الاستقرار، فيما أن دور الأمم المتحدة بهذا السياق بهذا الاتجاه كان دورها في كثير من القضايا ضعيفا جداً، وعلى العكس، كثير من الناس مازال يلوم الأمم المتحدة على تقصيرها في كثير من القضايا سواء كانت في فلسطين واليمن وسورية. وتابع : “إذا كانت تبحث عن حقوق تتجه لمن يبني المستعمرات على الأراضي الفلسطينية، وهي تبحث عن نجاح وهي مخفقة في معالجة مشاكل الدول العربية والإسلامية وحل النزاعات الدولية، فقد فشلت ولا تزال تفشل وتحاول تبرير هذا الفشل في محاولة الهجوم على المملكة، التي تثبت كل يوم بأنها الأقوى في إعادة الاستقرار دون تدليس أو خيانات أو قضايا فساد مالية وإدارية تعاني منها الأمم المتحدة.”
وقال اللواء جمال مظلوم، الوكيل السابق لكلية العلوم الاستراتيجية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والمدير السابق لمركز دراسات القوات المسلحة المصرية، إن هذا ليس جديدا على الأمم المتحدة، وعدم دقتها في البيانات التي تطلقها، وموقفها تجاه القضايا العربية بصفة عامة، فهي تخالف كل الأعراف والقوانين. وأضاف “مظلوم” : كان من الأجدى أن يتحدثوا عن قطر التي سحبت جنسيات الآلاف من مواطنيها، وأتمنى أن يعدّلوا مسارهم ويسيروا على الطريق الصحيح ويعتمدوا على بيانات دقيقة معلنة من الدول، دون إطلاق اتهامات جزافية غير حقيقية. وشدد مظلوم على أن الأمم المتحدة مسيسة، والأمين العام إذا لم يسر في فلك معين يتم إقالته أو عدم التجديد له، لأن الدول الغربية هي التي تهيمن على الأمم المتحدة، ولذلك أتمنى أن نتكاتف فيما بيننا ونستمر في سياساتنا ولا تؤثر فينا مثل هذه الشائعات، فمصر أيضا اُتهمت بالعديد من الاتهامات الباطلة، وبالتالي المملكة العربية السعودية لن تسلم من هذه الاتهامات التي توجه للدول الشريفة.