الرئيسيةمقاطع فيديوشاهد.. طفلة خفيفة الظل تبدع بإتقان لهجة جنوب السعودية
مقاطع فيديو

شاهد.. طفلة خفيفة الظل تبدع بإتقان لهجة جنوب السعودية

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

الكويتية والعراقية والمصرية وحتى المحلية بمختلف أنواعها “الجنوبية، والشمالية، وغيرها”؛ لهجات تتحدث بها الطفلة “فرات” التي اشتُهرت حديثاً بفيديوهات تعبر عن خفة ظل تفاعل معها آلاف المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي. “فرات” التي تساءلت والدتها عن سر انتشار المقطع لابنتها، عرفت مؤخراً بـ”أم حديجان”، قالت وفقًا لـ”العربية.نت”، إن المقطع صور قبل عام تقريبا، وهو رد على زميلتها الطفلة التي قامت بتقليد اللهجة المصرية، حيث كان للفرقة عرض في خميس مشيط، إلا أنها لم تستطع أن تسافر معهم لتقديم العرض، ومن ضمن الإعلان زميلتها التي قدمت دور المصرية وتدعو لزيارة الفرقة بمكان العرض، فردت عليها “فرات” بالمقطع، كتسويق للفرقة.

“فرات” صاحبة الـ 10 سنوات، التحقت بمجال التقليد والأناشيد والمشاركة بالمهرجانات منذ 4 سنوات، وهي في عمر 6 سنوات، لتؤكد والدتها اكتشاف موهبتها بالصدفة، خاصة أنها لبقة وذكية وسريعة البديهة من صغرها. أضافت والدتها: “في أحد الأيام كانت إحدى زميلاتي تقول لي إنها صورت فيديو لابنة أختها لتقدمه لإحدى القنوات ولكن الفيديو رفض، فقلت لها لماذا لا تدعين (فرات)، هي من تقوم بالتمثيل، فوافقت وصورت الفيديو، وقدمته للقناة، وبعد ذلك بدأت ابنتي بالظهور إلا أن البدايات كانت قليلة”. وتابعت: “البداية الحقيقية لـ (فرات)، كانت عندما انضمت كعضوة في فرقة أمواج، وبدأت تشارك بمؤتمرات وبرامج إعلامية وحفلات للأطفال ومناسبات وطنية. وقناة أمواج اليوتيوبية تابعة لفرقة خاصة بالأطفال”. وحول تقبل الطفلة فرات للشهرة، أوضحت والدتها أنها متقبلة الوضع الذي أصبحت فيه بل أن امنيتها الوصول إلى التلفزيون والإعلام وأن تصبح إعلامية.

وذكرت أنها تجيد لهجات المملكة وغيرها من اللهجات الكويتية والعراقية والمصرية. وبيّنت أنها تعيش طفولتها بعفوية “علاقتي مع ابنتي علاقة صداقة، وبحكم أنها أصغر طفلة بالعائلة وكل المحيطين بها من خالاتها وعماتها وبناتهن في مرحلة الشباب فنحن نتعامل معها كأنها كبيرة، لذلك عقليتها كبيرة”. وعن كتابة السيناريوهات والتصوير، أشارت الوالدة إلى أنها هي من تقوم بكل ذلك. وعن بداية ارتباط اسمها بأم حديجان، أوضحت: “عندما كانت فرات بعمر 8 سنوات كانت تتلحطم كثيراً، فظهرت فكرة (أم حديجان)؛ وهي العجوز التي دائما تتذمر من كل شيء، فكنا نصور مقطع كل يومين وهي بالبجامة وعلى سريرها وهم دائما تنتقد، فرسخت الفكرة أم حديجان بالبجامة”.

وأضافت: “لكن بعد أن كبرت، وأصبح عمرها 10 سنوات، بات من الصعب أن تصور مقطعاً، بلباس النوم، لذلك غيرنا الفكرة إلا أن شخصية أم حديجان، مازالت مطلوبة، مع أن (فرات)، كانت متخوفة أن يبقى اللقب مرتبطاً بها، إلا أنها تأقلمت معه اليوم”. وحول الانتقادات، أكدت الأم وجودها، “لكن كعائلة ندعم الموهبة والإبداع، ولا نهتم لما نسمع أو يقال”، لكنها توقفت عند مستقبلها بهذا المجال: “الأمر عائد لها”.