الرئيسيةاخبارمحليات“الباشا الأحمر”.. أشهر سفير روسي في السعودية
محليات

“الباشا الأحمر”.. أشهر سفير روسي في السعودية

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

من مقاطعة أوفا البشكيرية؛ حيث ولد لأسرة مسلمة، وأوفد إلى بخارى كدبلوماسي، ومنها إلى مشهد الإيرانية ثم جدة.. هذه كانت خطوات كريم حكيموف والمعروف باسم “الباشا الأحمر” أول سفير للاتحاد السوفيتي -سلف جمهورية روسيا الحالية- في المملكة العربية السعودية. كان كريم حكيموف المعروف بـ(الباشا الأحمر)، أول سفير للاتحاد السوفيتي إلى المملكة العربية السعودية في عشرينات وثلاثينات القرن العشرين، وكان صديقًا حميمًا للمغفور له الملك المؤسس عبدالعزيز أل سعود.

في تلك الفترة، أطلق أهالي المملكة على المواد الغذائية الواردة من الاتحاد السوفيتي تسمية “الموسكوبي” (أي من موسكو) لجودتها العالية. وفي أعوام 1929– 1932، كان حكيموف يشغل منصب الممثل المفوض للاتحاد السوفيتي في المملكة اليمنية، ثم عاد إلى موسكو ليدرس في معهد الأساتذة الحمر. وبعد إنهاء دراسة المعهد عام 1935، تم تعيينه ممثلًا مفوضًا للاتحاد السوفيتي في السعودية. وقبل ذلك، قام حكيموف -بالتعاون مع نظير تيوراكولوف سفير الاتحاد السوفيتي في السعودية آنذاك- بتنظيم زيارة للأمير (الملك بعد ذلك) فيصل بن عبدالعزيز لموسكو.

وفي يوليو عام 1937، تم اعتقال صديقه نظير تيوراكولوف، الذي أعدم في ما بعد في موسكو. وفي 6 سبتمبر استدعي حكيموف إلى موسكو، حيث اعتقل أيضًا، ثم أعدم رميًا بالرصاص في الـ10 من يناير عام 1938، ليصبح أحد ضحايا ما يعرف بفترة القمع والاضطهاد الستالينية. يذكر أن الملك عبدالعزيز آل سعود، اقترح على حكيموف اللجوء السياسي في السعودية، بعد تلقيه برقية من موسكو تطالب بعودته الفورية إلى الاتحاد السوفيتي، لكن حكيموف اعتذر منه. وفي عام 1938، اتّخذ ملك السعودية قرارًا بعدم استقبال سفير سوفيتي جديد، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الاتحاد السوفيتي، احتجاجًا على إعدام صديقيه كريم حكيموف ونظير تيوراكولوف.