الرئيسيةالرياضةالهلال السعوديسابقة بالأندية السعودية.. “الهلال ” يحقق أرباح بقيمة 39 مليون ريال
الهلال السعودي

سابقة بالأندية السعودية.. “الهلال ” يحقق أرباح بقيمة 39 مليون ريال

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

انعقد اجتماع الجمعية العمومية الاستثنائية للهلال السعودي، مساء اليوم الأربعاء، في صالة مؤسس النادي، الشيخ عبدالرحمن بن سعيد، بناءً على توجيه من تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، وحضر الجمعية ممثلو مكتب الهيئة العامة للرياضة، وتم خلالها إعلان ميزانية النادي الحالية.

واعتمدت الجمعية العمومية الاستثنائية التقرير المالي للنادي، حتى 30 يونيو 2017، والذي كشف عن تحقيق الهلال لأرباح صافية، بلغت 39,353,926 ريال، وقُدرت إيرادات النادي بـ304,406,201 ريال، فيما كان إجمالي المصروفات 256,052,275 ريال، وكشف التقرير أيضًا أن إجمالي الالتزامات على الهلال، حتى الموعد المذكور، كانت 111,990,959 ريال، فيما تم سداد مبلغ 40,007,768,10 ريال، بينما بلغ إجمالي الالتزامات على النادي حتى تاريخه 71,983,190,90 ريال، وكان رئيس الهيئة العامة للرياضة، قد وجه منذ أسبوعين بانعقاد الجمعية العمومية الاستثنائية لكل نادٍ، ورفع التقارير المالية، خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا من تاريخ التوجيه.

وتعليقاً على ذلك قال الاقتصادي راشد الفوزان، أشدت بإدارة نادي الهلال فقلت إن «إدارة نواف بن سعد عالجت مديونيات تجاوزت 100 مليون وأصبحت اليوم أقل من 40 مليونا و ميزانية بفائض متوقع، فن الإدارة للريال والعقود»، وأضاف الفوزان، كثير يعلق على نادي الهلال أنه لديه عجز فى الميزانية، ولكن هذا «جهل» لدى «كثير» ممن يتداول الميزانيات والقوائم المالية للأندية وغيرها وسأضرب أمثلة: الدولة الآن حققت عجزاً بميزانية 2015 ومتوقع أن تحقق عجزاً آخر بميزانية 2016 هل نقول الدولة مديونية وغير قادرة؟

لا طبعاً فهي لديها احتياطيات 2.2 تريليون ريال، فكيف هناك عجز و عندها فائض؟ مثال آخر «سابك» توزع أرباحا نصف سنوية تقريبا ثلاثة ريالات للسهم سنويا يعني ستة ريالات، والشركة لديها ديون تفوق 100 مليار فهل نقول هذا تضليل والشركة مديونة ومتعثرة؟ كل شركات السوق للعلم التي توزع أرباحا «عدا البنوك» توزع أرباحاً وتنمو و لديها ديون قد تصل نصف رأسمالها أو أكثر، هل هذا يتعارض مع قوة الشركات ونموها؟ المشكلة لدينا قصور في فهم معنى «ميزانية» فهي قياس لسنة واحدة فقط.

الديون قد تكون استثماراً أو توسعاً. أقترض أنا كنادي الهلال مثلاً وأشتري عقد لاعب بــ20 مليون ويلعب سنة، ثم أعود وأبيعه بسعر 25 مليونا أكون ربحت خمسة ملايين وقد يكون العكس، فهذا استثمار ولا يوجد شيء دون مخاطرة، وقد تلجأ الأندية لعدم سداد ديونها خلال سنة بل تسدد خلال خمس سنوات رغم قدرتها حتى تستفيد من النقد لديها، الموضوع يحتاج أن نفهم معنى ميزانية ومركز مالي وقائمة دخل وتدفق نقدي، و لا يجب أن ننظر بعين «نادٍ لا أشجعه» بحيث ننتقد ونبحث عن سلبيات وهي غير صحيحة بل وتثير الاستغراب من المختصين الماليين، كيف يحلل محللو الرياضة القوائم المالية وهم لا يعرفون تفاصيلها. أتمنى أن نفصل بين «التشجيع» والتقييم العلمي المالي في ذلك، أما المغالطات فلا أدخل بها فهي مضيعة وقت. يقول علي الوردي «يا ويل القراء من أولئك الكتاب الذين لا يقرأون».

ويذكر أن الفوزان قد وصف راشد الفوزان الهلال دائماً ب(سابك) في إشارة إلى أن الزعيم سهم قيادي مؤثر في سوق الرياضة السعودية تحديداً كرة القدم المحلية، كما هو الحال تماماً لدى سابك في قيادة مؤشر الأسهم السعودية، آخر أقواله يؤكد فيها أن القناص ياسر القحطاني مكرر ربحيته (صفر) فقد أعاد رأس المال الهلالي، وأن الزعيم هو مقياس الكرة السعودية، وأن عقد موبايلييُعتبر أقل بكثير من المتوقع وها هي الأيام تثبت صدق نظرته في هذا السياق فهو يقول: (الهلال يضيف لا يُضاف له).