الرئيسيةاخبارمحليات“نوف” و”لمى” سيدتا أعمال سعوديتان.. ماذا قالتا عن مشاركتهما في منتدى الاستثمار السعودي – الروسي في موسكو؟
محليات

“نوف” و”لمى” سيدتا أعمال سعوديتان.. ماذا قالتا عن مشاركتهما في منتدى الاستثمار السعودي – الروسي في موسكو؟

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

كشفت “نوف عبد الله الراكان”، الرئيس التنفيذي لشركة الامتياز وإدارة المشاريع عضو لجان ومجالس الأعمال في غرفة الرياض وفي مجلس الغرف السعودية، عن تطلعها لتمتين العلاقات الاقتصادية بين روسيا والمملكة العربية السعودية، وعن أملها بأن يتم استغلال فرص الاستثمار الموجودة بين البلدين التي لم يتم استثمارها إلى الآن. وعلى هامش مشاركتها في منتدى الاستثمار السعودي – الروسي في موسكو قالت “الراكان” لوكالة “سبوتنيك” الروسية: “نحن سعداء بزيارة روسيا الاتحادية، ونتطلع إلى أن تكون هناك فرصة لتغيير العلاقات وتقويتها، وأن يكون بين روسيا (الدولة المؤثرة في الشرق الأوسط) والمملكة العربية السعودية (الدولة المحورية والقائدة في العالم العربي والإسلامي) علاقات متينة، تساهم في تقوية اقتصاد البلدين، سواء في قطاع الطاقة وقطاع الاستثمارات والصناعة والتجارة والتعليم.. وفي كل القطاعات”.

وأضافت: “وكما ترى، الآن معنا أكثر من 100 رجل وسيدة أعمال، وبالفعل جميعنا أتينا لأننا نريد بشكل جدي أن يكون هناك فرص لإيماننا وقناعتنا بأن روسيا فيها فرص كثيرة جدًّا؛ لأننا لم نستثمر هذه العلاقة حتى الآن”. كما أشارت سيدة الأعمال السعودية إلى خطة التحول الوطني الطموحة التي بدأها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ إذ قالت: “في المملكة العربية السعودية نحن لدينا رؤية جديدة، رؤية تحول وطني؛ فالسعودية تريد أن تقلل الاعتماد على النفط، وتريد أن توزع سلة الاستثمارات، وهذا يعني مجالات عمل جديدة في الصناعة وفي التجارة وفي الاستثمار المباشر.. ننظر إلى أن نستثمر في روسيا، وأن يستثمر الروس في السعودية”. وبالنسبة لدور المرأة السعودية في قطاع الأعمال قالت “الراكان”: “المرأة السعودية مشاركتها قوية في قطاع الأعمال. 20 في المائة من السجلات التجارية في السعودية تملكها سيدات.

منذ 12 سنة كان العدد لا يتجاوز 520 سجلاً تجاريًّا مملوكة للسيدات، والآن في عام 2017 وصلنا إلى أكثر من 127 ألفًا، قيمتها السوقية نحو 60 مليار ريال، غير الأموال النسائية الموجودة في البنوك، التي لم يتم تحريكها، والتي ننظر إلى أن تكون حافزًا للاستثمار المباشر أو حتى الاستثمار في قطاعات مختلفة”. وإضافة إلى ذلك أشارت إلى أهمية التعاون التعليمي في مجالَي التدريب المهني والتقني بين السعودية وروسيا بقولها: “إذا كنا نتكلم عن روسيا فالسعودية تحتاج إلى الكثير في مجال التدريب التقني والمهني، وروسيا دولة رائدة في مجال الصناعات المتوسطة والثقيلة، وقطعًا روسيا لديها خبرة كبيرة جدًّا في هذا المجال؛ ونتطلع إلى بناء علاقات في مجال التدريب المهني أو التقني. كل المجالات مفتوحة، ولكننا نريد أن تأتي الشركات الروسية إلى منتصف الطريق، وبالفعل أن تكون مقبلة على السعودية. نتمنى أن يكون هناك زيارة من الجانب الروسي للسعودية؛ لكي يطلعوا ويروا بأنفسهم مدى التطور الحاصل في السعودية”.

وعلى جانب آخر، أشارت عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في السعودية “لمى السليمان” إلى أن المشاركة في منتدى الاستثمار السعودي – الروسي تهدف إلى التعرف على فرص الاستثمار بين البلدين. وقالت السليمان في حديثها لوكالة “سبوتنيك” الروسية: “الفكرة كلها توطيد العلاقات الاقتصادية بين الدولتين، بين الدولتين. هناك فرص عديدة، وهذه الاجتماعات تساعدنا على تحديد هذه الفرص، والتعرف على القطاع الخاص من الدولتين، وما نقاط التشابه ونقاط الاختلاف التي من الممكن أن تصبح تكاملية”. وتابعت: “من أهم الأمور التي طُرحت هي خلق شركة سعودية – روسية تكون، مثل المظلة لمشاريع متعددة في الدولتين”. وأعربت السليمان عن اعتقادها بـ”الحاجة لمزيد من هذه الاجتماعات؛ لأنه من أهم الأمور خلق بيئة ثقة بين القطاعات المختلفة وأصحاب الأعمال المختلفين، والتعرف على ثقافة وطريقة عمل الأعمال، وكيف تتم”.