الرئيسيةاخبارعربية وعالميةفي انتظار المكافأة القطرية.. وزير الخارجية الإيراني يتطاول على السعودية
عربية وعالمية

في انتظار المكافأة القطرية.. وزير الخارجية الإيراني يتطاول على السعودية

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

استغلّ وزير الخارجية الإيرانية جواد ظريف، زيارته إلي قطر، حيث التقى أميرها تميم بن حمد، للتطاول على السعودية، مستفيدًا من نافذة وفّرتها له قناة “الجزيرة”، التي خصصت معظم برامجها في الفترة الأخيرة لإطلاق الأكاذيب ضد المملكة. وزعم ظريف، أن السياسات التي تنتهجها السعودية تقوض الاستقرار في المنطقة، محاولًا بذلك التغطية على جرائم بلاده في كل من لبنان واليمن وسوريا، فضلًا عن العراق، حيث كان لتدخلات طهران التأثير الرئيس في إشعال الحروب الأهلية وتفتيت المجتمعات على أسس طائفية. وزار ظريف كل من مسقط والدوحة، لبحث تطورات القضايا الإقليمية وسبل تعزيز التعاون المشترك، ما اعتبره مراقبون محاولة لاستغلال الأزمة الخليجية لتحقيق مكاسب خاصة.

ومعلوم أن السعودية ومصر والبحرين والإمارات، قررت مقاطعة قطر، ردًّا على دعمها للإرهاب وتدخلاتها المتكررة في الشؤون الداخلية لدول الجوار العربي. وقال ظريف -في حوار مع قناة الجزيرة في برنامج “لقاء اليوم”- إن سياسات السعودية تجاه قطر غير إيجابية. مؤكدًا أن بلاده تدعم الوساطة الكويتية الهادفة لتسوية الأزمة الخليجية.وادّعى أن “إيران حاولت دائمًا فرض الاستقرار في  المنطقة، لكن السعودية والإمارات قوضتا ذلك”. ما يمثل تناقضًا صريحًا مع تطور الأحداث، إذ إن بلاده كانت باستمرار وراء تعطيل مساعي السلام في مختلف القضايا الإقليمية.

وتحدّث ظريف عن الأزمة الخليجية، فقال: “لا يعجبنا ما يحدث بين السعودية والإمارات وقطر؛ لأن ذلك يؤذي المنطقة ويضرنا، لأننا جزء أساسي فيها، ويهمنا استقرارها، ولذلك فتحنا المجال الجوي لإخوتنا في قطر، وكنا سنفعل الشيء نفسه إن تم تهديد الإمارات”. وقال: “لا يسعدنا ما يحدث، ونؤمن أن حل الخلافات يجب أن يمر عبر الحوار والوسائل السلمية وليس التهديد”. وفي شأن آخر، حذّر وزير الخارجية الإيراني من أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي سيدفع بلاده إلى الانسحاب منه أيضًا، مع احتفاظها بخيارات أخرى حينها.