الرئيسيةاخبارمحلياتعبده خال: مشايخ ووعاظ الظلام الذين امتدحوا القرارات الخاصة بالمرأة عليهم أن يخجلوا ويستغفروا لذنبهم!
محليات

عبده خال: مشايخ ووعاظ الظلام الذين امتدحوا القرارات الخاصة بالمرأة عليهم أن يخجلوا ويستغفروا لذنبهم!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أكد الكاتب السعودي عبده خال أنه منذ تحرك الإسلاميين «الراديكاليين» والفنون تتعرض لخسائر إبداعية في جميع حقولها مشددًا على أن سياسة التحريم التي اعتمدها المشايخ والوعاظ تسببت في تراجع الأفكار والإبداع على مستوى العالم العربي.
وأوضح الكاتب في مقال له بعنوان: “استحوا واعتذروا” نشره بـ “عكاظ”، أنه حينما يحدث غض طرف لأي من أنواع الفنون، فإن الاشتراطات تكون حاضرة، وهي اشتراطات مقيدة، ومن تجاوز تلك الاشتراطات تم وصمه بما لا يليق، بدءا من مفردة فاسق إلى وضعه في قائمة أعداء الله ورسوله حتى تم تنفيذ القتل أو الشروع فيه كما حدث لفرج فودة وطعن نجيب محفوظ.ّ وأضاف “خال”: كان المفكرون والكتاب يتلقون سهام مشايخ ووعاظ الظلام بتهم لا حصر لها تبدأ بفاسق مرورا بالديوث وصولا إلى الخيانة الوطنية والاتهام الأشنع أنهم أعداء الله ورسوله. وأكد الكاتب أن هذه الاتهامات كانت تحدث بمناصرة فئات من المجتمع تبرعوا في توزيع التهم. وأوضح الكاتب أنه مع تسارع الأنظمة والقوانين في حياتنا الاجتماعية، وذلك بعد جهاد متواصل من قبل كثير من المفكرين والكتاب والفنانين في مواجهة الظلاميين بأجندتهم السرية والعلنية، وفي تلك المعارك التنويرية، فقد المفكرون والكتاب الكثير من سمعتهم عند الرأي العام. وسلط الكاتب الضوء على تغير آراء هؤلاء الوعاظ والمشايخ تجاه الكثير من الأمور الحياتية، فيما يخص المرأة تحديدا، قائلًا: وجدنا من كان يشتم الكُتاب الذين دعوا لقيادة المرأة للسيارة أو عمل المرأة أو ابتعاثها أو إدخالها إلى المناصب القيادية يمجدون ما وصلت إليه البلد.
ونوه الكاتب إلى أن نفس هؤلاء الوعاظ والمشايخ كانوا سهاما تطلق في صدور وظهور الكتاب، موجهًا رسالة إليهم: عليهم أن يستحوا ويغطوا منكرهم، وبدلا من القول إن هذا القرار حكيم أو إن هذا القرار رشيد، عليهم أن يستحوا ويتذكروا ماذا فعلوا بالكتاب والمفكرين الذين خسروا سمعتهم مقابل أن يمهد للمجتمع السير في أرض معبدة. ولفت “خال”: في الأيام الماضية ظهر مشايخ ووعاظ يمتدحون القرارات الخاصة بالمرأة، هؤلاء تحديدا عليهم الاستغفار لذنبهم حينما افتروا على الكتاب بكل أنواع الإفك. واختتم الكاتب مقاله بقوله: عليهم أن يخجلوا وإن لم يخجلوا عليهم بالاستغفار فيما فرطت به ألسنتهم في حق الكتاب والفنانين، مساءًلا: أقليل أن نطالب كل فرد في المجتمع هتك سمعتنا أن يعتذر لنا حتى ولو كان الاعتذار اعتذرا سريا فليس شرطا الجهر به.