الرئيسيةاخبارمحلياتكلمات الخسة والنذالة والتبطح تضع وزير التعليم أمام سياط النقد في مواجهة قينان
محليات

كلمات الخسة والنذالة والتبطح تضع وزير التعليم أمام سياط النقد في مواجهة قينان

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

ردود أفعال واسعة سببها مقال وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، الذي حمل كلمات نارية إلى الكاتب قينان الغامدي، حيث رفض البعض مفرداته التي استخدمها للتعبير في المقال. ووصف العيسى في مقاله المنشور في صحيفة الحياة، مقال قينان الغامدي بأنه تفوح منه رائحة النذالة والخسة، حيث كان العيسى يرد على مقال قينان الغامدي الذي عنونه بـ “التعليم لا عزم ولا حزم: وط المناقع وحل”، وكانت بعض كلماته “معالي الوزير مناكفات التيارات دعها لكتّاب الصحف ورواد مواقع التواصل من مختلف التيارات الوطنية، وانصرف إلى وزارتك، وداوي عللها إن كنت تستطيع وعندك النية والعزم قبل الاستطاعة”. وتحولت سخونة الكلمات بين الوزير وقينان الغامدي إلى موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ليتصدر وسم “العيسي يهاجم قينان”، ويدخل ضمن الترند في المملكة.

وكانت التعليقات ما بين مؤيد لكلمات الوزير والمعارض لها، ولكن كانت النسبة الأكبر رافضة لبعض مفردات العيسى التي استخدمها في مقاله، حيث كتب إبراهيم العصيمي “ما يحدث هو انعكاس للشحن الحاصل بسبب فئة إعلامية أمِنت العقوبة فتمادت ومسؤولين يعيشون تحت ضغط المسؤولية وهجوم الشبكات الاجتماعية فانفجرت”. أما زياد أبو طيب فعلق على مقال العيسى ضد قينان الغامدي “عارض أنظمة الدولة أنت وعائلتك تصبح وزير أو مسؤول بالحكومة، شكرًا وزير التعليم علمنا منك الطريق الصحيح”. كما علق الأكاديمي الدكتور خالد آل سعود بقوله “قرأت ردّ الوزير أحمد العيسى، وقلتُ في نفسي (ليتني لم أقرأه)”. ومن جانبه، علق المستشار القانوني خالد البلوي بقوله “من يقرأ عبارات الشتم يتوقع أن المشتوم زعيم عصابة وقد قتل قتيلًا للشاتم، أيعقل أن كل هذا لأن مقالة مسّت برجوازية المنصب”. وبالنسبة إلى نادية الشهراني فغردت بقولها “يصعب عليّ التصديق بأنه كاتب المقال، لغة الخطاب وأفكاره وصياغته والأخطاء النحوية والإملائية! نلوم المستشارين مرة أخرى؟”.

وكتبت عضو مجلس الشورى لطيفة الشعلان “العنف اللفظي في المقال والإشارات الشخصانية من سمات الخطاب الصحوي / السروري ولا يُفترض أن تظهر في رد معاليه”. وفي المقابل، رحب المعلمون برد العيسى على الغامدي، مؤكدين أنه أعاد لهم حقوقهم بعد أن هاجمهم قيقان الغامدي، وإن أخذوا عليه عدم الرد على ما ذكره الكاتب بشأن “إدمان بعض المعلمين”، كما أخذ البعض عليه أيضًا تحويل المناقشة إلى تجاه شخصي أكثر من رد عملي لوزير تعليم. وتعجب بعض المعلمين من أن الوزير انتبه لما لقينان وترك مناشدات المعلمين والطلاب. ولم يتوقع سلطان بن ضوي أن تصل التصريحات بين العيسى والكاتب إلى هذه المرحلة، فكتب “لك ان تتخيل أن العيسى وزيرًا التعليم وقينان صحافي كبير وتصدر منهم هذه التصرفات! وكتب العيسى في مقاله جملة رأى البعض أنها غريبة وهي “كما يمكنني أن أشير إلى أنه على المستوى الشخصي فإن إحدى بناتي كانت من أولئك النسوة اللاتي تحدين حظر قيادة المرأة السيارة في 26-10-2014، وقادت سيارتها في شوارع الرياض، وأوقفتها الشرطة وقادتها إلى المركز، واضطررت إلى زيارة المركز وتوقيع تعهد بعدم تكرار المحاولة، فلا تزايد علينا بليبرالية مزعومة، وأنت تعسكر في مقاهي الشيشة، وتتبطح أمام شاشات التلفاز”. وأخذ البعض على الوزير كلمة “تتبطح”، خاصةً وأنه يجب عليه تمثيل نفسه والمعلمين ويكون قدوة حقيقية للطلاب.