ووثق المصور كريس برانسكيل المواجهة التي استغرقت 20 دقيقة، وحسمها الفهد بعد أن غرس أنيابه في التمساح، واستطاع سحبه خارج النهر، ليصبح وجبة العشاء لأيام قادمة. وكتب برانسكيل بحسابه على فيسبوك: “خلال المعركة، استطعت التقاط صورا بمساحة 50 غيغا بايت، إنه منظر مطاردة أصبحت مهووسا برؤيته منذ قدومي لهذا المكان الساحر قبل 5 أعوام.” وعلى الرغم من شراستها، تمثل تماسيح كايمان جزءا كبيرة من النظام الغذائي لفهود الأمازون.