الرئيسيةاخبارمحلياتماذا قال الملياردير ريتشارد برانسون لدى رؤيته مشروع البحر الأحمر.. وبماذا وصف الأمير محمد بن سلمان!
محليات

ماذا قال الملياردير ريتشارد برانسون لدى رؤيته مشروع البحر الأحمر.. وبماذا وصف الأمير محمد بن سلمان!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أشاد رجل الأعمال البريطاني ومؤسس مجموعة فيرجين جروب التي تضم أكثر من 360 شركة “ريتشارد تشارلز نيكولاس برانسون” ، بقرار السماح للمرأة بقيادة السيارة ، وأشار إلى أنه كان متواجداً في المملكة أثناء إعلان الأمر الملكي، مبيناً: ” وقت مثير بشكل لا يصدق في تاريخ المملكة العربية السعودية ، لايوجد بديل للتواجد في المملكة أثناء هذا الإعلان التاريخي للحصول على هذا الانطباع المدهش .”
وأضاف “برانسون” عبر مقال له نشر في الموقع الخاصة بمجموعته “فيرجين” تحت عنوان ” رؤية جديدة للسعودية”: ” يالها من تجربة أن تكون هناك “يقصد داخل السعودية” ، في اليوم الذي أعطيت فيه النساء الحق في القيادة للمرة الأولى ، وفي بلد لا تزال فيه حقوق المرأة متأخرة عن الغرب ، ولكن كان هذا إعلاناً هائلاً ودلالة على التقدم الذي حظي بتقدير كبير، ورحبت به كل امرأة التقينا بها ، إنها واحدة من العديد من الإصلاحات الإضافية التي يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي الساحر ، الذي يلتزم بتحريك بلاده إلى العالم الحديث مع والده ، وإحضار مواطنيها معه.
وتابع ” برانسون” : ” من وجهة نظري ، فإن الكثير من هذه الإصلاحات قد يبدو قليلاً جداً بالنسبة للبعض ، لكنني أفهم ما يحاول الأمير محمد بن سلمان القيام به، وأعتقد أنه يواجه الصعوبات لتشجيع التغيير مع التوفيق بين مختلف القوى التي تسعى إلى سحب هذا البلد الشاسع في اتجاهات مختلفة جداً ، وأضاف : “أكثر من نصف سكان المملكة العربية السعودية الرائعين والساحرين جداً هم دون سن 25 عاماً .”

وأوضح “برانسون”: ” خلال زيارتي، أتيحت لي الفرصة للاستمتاع بجولة رائعة في المملكة العربية السعودية ، وأعتبر نفسي من القليلين الذين حظوا بفرصة مثل هذه ، تم نقلنا خلالها إلى البحر الأحمر، حيث يجري تنفيذ مشروع ضخم لتحويل بحيرة عملاقة إلى وجهة سياحية جميلة، وسيغطي المشروع أكثر من 50 جزيرة بين مدينتي أملج والوجه، كما سيوفر ما يصل إلى 35 ألف فرصة عمل.
ووصف “برانسون” شعوره لدى رؤيته هذا المشروع قائلاً: ” رؤية مشروع البحر الأحمر عن قرب مدهشة ، خلال الوقوف على الجزر يمكننا أن نرى السلاحف تسحب أنفسها داخل وخارج الماء لوضع بيضها، في حين أن أشعة النسور تظهر على سطح الماء، وأبقار البحر تسبح ، إنها بيئة المحيط البكر حقاً ، ربما واحدة من عجائب الدنيا، ونظراً للحماية الصحيحة، فإنه يمكن أن يبقى على هذا النحو لعقود قادمة.
واستمر “برانسون” في سرد باقي تفاصيل رحلته قائلاً :” ذهبت إلى موقع اليونسكو للتراث العالمي وكنت لا أصدق ما أراه ، أنها مدائن صالح ، لقد كنت محظوظاً لزيارة البتراء في الأردن، الذي هو تراث من نفس الحضارة القديمة، ولكن هذا كان أكثر تشويقاً ، الجبال المحيطة هي عمل فني بحد ذاته، مع ألوان تشعرك بالراحة وتجعلك تلتقط أنفاسك، و 131 مقبرة ملهمة من الصخور ، فيما عرضت ترتيب بعض المناطيد للذهاب إلى موقع اليونسكو للتراث العالمي، سيكون من الرائع أن نرى المنظر من منطاد الهواء الساخن.
وأضاف “برانسون”: ” كطفل إذا سُئِلت من هو بطلي ، أود أن أقول هو “لورانس العرب”، لذلك كان حلم لي زيارة السكك الحديدية “خط حديد الحجاز” ، التي كانت في السابق هدفاً لـ لورانس العرب في الثورة ضد الهيمنة العثمانية، والقطار الذي أقف بجانبه هو الذي تم تفجيره خلال الثورة العربية الكبرى ، والذي تم ترميمه مرة أخرى .
واختتم “برانسون” مقاله قائلاً: ” من المثير جداً أن هذا الجانب من المملكة العربية السعودية بدأ في الظهور إلى النور ، ففي الوقت الراهن يسافر السعوديون إلى الخارج لقضاء العطلات، وهناك عدد قليل من الزوار الذين يأتون ليقضون عطلتهم في المملكة، لذا سيكون من الرائع أن يتم اجتذاب الزوار ليستمتعوا بجمال المملكة العربية السعودية، وأن يعرفوا شعبها أيضاً.