الرئيسيةالرياضةبالصور: من المجد للانهيار… قصص “20 لاعبًا” دمروا حياتهم بأيديهم
الرياضة

بالصور: من المجد للانهيار… قصص “20 لاعبًا” دمروا حياتهم بأيديهم

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

إن اللاعبين الذين سيتم ذكرهم في هذه القائمة، ما هم إلا عيّنة من اللاعبين الذين لم نعد نسمع بهم كما كنّا سابقًا، رغم الموهبة التي كانوا يتمتعون بها، ولكنها لم تسعفهم من القفز من أعالي السماء إلى قاع البحر، حيث الغرق!

اختفى رونالدينيو الذي أبهر العالم بمهاراته، وظهر ذلك الشبح الذي أصبح مدمنًا على الخمور والنوادي الليلية، فضاعت احترافيته تحت أضواء الديسكوهات، وانتهى به المطاف خارج برشلونة في عام 2008 ومنذُ ذلك التاريخ دفنت موهبة رونالدينيو في سن مبكرة ودفع ثمن اللامبالاة.

أدريانو: هو المهاجم البرازيلي القناص الذي لُقب ب الدبابة” اقترب معه في بعض الأوقات من الحصول على جائزة أفضل لاعب في العالم. ولكن تغلب عليه إحباط هبوط المستوى بسبب زيادة الوزن المفرط نتيجة غياب الانضباط، وليس هذا وحسب، بل عُرِفَ أدريانو بحبه للسهر والنوادي الليلية وهذا من أسباب ضياع مسيرته الكروية.

إبراهيم آفلاي: كان لاعبًا بارزًا في نادي آيندهوفن، وانتقل لنادي برشلونة عام 2011 بعد أن أُختير كأفضل لاعب ناشئ في هولندا وأحدث ضجة كبيرة أثناء انتقاله، ولكن لم يحظ بفرصة كبيرة في النادي الكاتالوني، وقضت على نجوميته الإصابات وتراجع المستوى.

أزمات إبراهيم سعيد في الملاعب والمشاكل التي كان يفتعلها باستمرار تسببت في إنهاء حياته الكروية بالأهلي برغم أن مستواه كان ينبئ ببزوغ نجم كبير في عالم الكرة، وحتى بعد أن ترك الأهلي لم يترك المشاكل، حتى إنه تنقل بين نواد كثيرة، غير الأهلي والزمالك، ومنها الاتحاد والإسماعيلي، وأنقرة التركي، وأهلي طرابلس الليبي.

اديبايور.. عدم إتباع تعليمات المدربين و محاولة الإعتداء على أحد زملائه أثناء سير مباراة فيض من غيض من تصرفات هذا النجم الذي يصعب عليه كما يتضح ظبط أعصابه.

نيكولاس انيلكا.. اللاعب الأكثر انتقالا بين الأندية لم يكن يتمتع بالتواضع اللازم لتقبل خطط مدربيه خير مثال على هذا ما حدث بينه و بين مدرب المنتخب الفرنسي لوران بلان في غرف الملابس أثناء أحد مواجهات المنتخب حيث قام انيلكا بالتلفظ على بلان بسبب تغيير خطة الهجوم.

باتو شغل العالم بعد المستويات التي قدمها مع النادي الإيطالي، وخاصة في دوري أبطال أوروبا، إلا أن الإصابات المستمرة لازمته لفترة ليست بالقصيرة، حتى في وقتٍ من الأوقات وضع اللوم على الكادر الطبي لنادي إي سي ميلان، الذي استغنى عن خدماته بعد هبوط مستواه.

كانتونا.. قام مرّةً برمي قميصه في وجه مدرّبه بنادي مارسيليا لأنّه قرّر تبديله، ومرّةً قام بشتم مدرّب منتخبه الفرنسي على العلن، قبل أن يتورّط بالحادثة الشهيرة حين كان لاعبًا في مانشستر يونايتد عام 1995، حين طُرد من مباراة فريقه أمام كريستال بالاس، وتعرّض لبعض المضايقات اللفظيّة من الجمهور أثناء خروجه، فما كان منه إلا أن قفز.

ماجد ناصر.. حارس إماراتي متمكن لكن غضبه يطغى على مهارته أحيانا فهو يعد من أكثر الاعبين إيقافًا على المستوى المحلي وبدرجة أقل على المستوى الآسيوي وهو ما يعد غريبًا نظراً لكونه حارس مرمى.

كارلوس تيفيز.. كان يتجاهل طلبات مدربيه البسيطة كالإحماء قبل المباريات أو فيما يتعلق بقرار إستبداله في اللقاءات .

ريستون درينثي:  بدايته كانت مع نادي فينورد الهولندي، وبعد التألق في ناشئي هولندا لفت انتباه النادي الملكي ريال مدريد، ورغم أن اللاعب لا يعتبر من اللاعبين الكبار، ولكن انتقاله إلى ريال مدريد كفيلاً بجعله نجمًا تتابعه ملايين المشجعين، ولكن يبدو أن اللاعب اكتفى حلمه بتمثيل القميص الأبيض، ولم يفكر بما هو قادم، الأمر الذي جعل منه لاعبًا منقرضًا.

روي كين.. قائد مانشستر يونايتد بين عامي 1997و2005، قام بدهس بطن لاعب ميدلسبرة غاريث ساوثغيت خلال إحدى مباريات الكأس. ولم تقتصر مشاكسات كين على خصومه، بل كان لزملائه ومدرّبيه نصيبٌ من سوء خلقه، فقد قام عام 1998 بافتعال مشاجرةٍ مع زميله الدانماركي بيتر شمايكل، وتشاجر مع مدرّب منتخبه الإيرلندي ميك ماكارثي.

خالد شراحيلي.. الحارس الهلالي السابق كان يعاني من عدم الانظباط بالمرة و أجبر إدارة ناديه بإصدار بيان إعلامي بسبب ذلك، أهم ما جاء في البيان هو ذكر عدد مرات تجاوز شراحيلي للأنظمة والتي بلغت “9 تجاوزات” .

جوي بارتون.. فمن مشاهد العنف والتدخلات الخشنة التي جعلته أكثر من يتلقّى بطاقاتٍ حمراء في تاريخ الدّوري البرازيلي، إلى مشاجراته المتكرّرة مع زملائه وخصومه ومدرّبيه، إلى تسبّبه في وفاة 3أشخاصٍ صدمهم بسيّارته أثناء قيادته تحت تأثير الكحول.

جوبسون اوليفيرا.. من أحد أكثر المحترفين إخفاقا في دوري السعودي الممتاز ، اللاعب البرازيلي استقدمه نادي الإتحاد لكنه لم يقدم شئ يذكر و دخل في مشاكل مع إدارة ناديه و كان من ضمن أحد التسريبات الإعلامية التي عصفت بمنظومة الاتحاد الاإدارية ، انتهى الامر بمسيرة اللاعب الى السقوط في إختبارات المنشطات وإيقاف طويل عن اللعب.

جاك ويلشير: بعد خروج المنتخب الإنكليزي من بطولة كأس العالم 2014، ألتقطت عدسات الكاميرا جاك ويلشير وهو يدخن علنيًّا في حوض استحمام ساخن في لاس فيغاس، حيث أثارت هذه الحادثة الأوساط الإعلامية في بريطانيا. الأمر الذي دفع جاك ويلشير إلى الأعتذار رسميًّا، وصرح قائلاً لقد ارتكبت خطأ، ثم كررت الخطأ، إن البشر مخطئون”.

بول غاسكوين.. حقّق العديد من الألقاب مع نيوكاسل وتوتنهام ولاتسيو، وكذلك مع منتخب إنجلترا الذي قاده إلى نصف نهائيّ كأس العالم 1990وبطولة أوروبا عام 1996، تورّط بعدّة مشاكل نتيجة إدمانه هذا، كسحب رخصة سيارته بسبب القيادة تحت تأثير الكحول، وضرب زوجته في مكانٍ عام،ممّا عرّضه للحرمان من مزاولة الكرة عدّة مرّات.

بالوتيلي: اشتهر بالوتيلي الذي عانى من العنصرية بسبب بشرته السمراء، بعدم انضباطه خارج الملعب أكثر من داخله، وبحركاته الصبيانية، وكثرة ظهوره في النوادي الليلية.هذا ما أودى به إلى الهاوية، هاوية دكة الإحتياط والإعارات من هذا النادي إلى ذاك.

مارادونا.. بداية من طلاقه النّار على الصحفيين من بندقيّته في الآرجنتين، وتورّطه في قضايا تزويرٍ وتهرّبٍ ضريبي، وصولًا إلى إدمانه على تعاطي المخدّرات، والذي بدأ معه منذ سنوات تألّقه كلاعبٍ في نابولي، واستمرّ خلال كأس العالم عام 1994،حين تعرّض للإيقاف مدّةً طويلةً دون أن يردعه ذلك عن إدمانه، الذي كاد يذهب بحياته عام 2004، حين نقل إلى المشفى ونجا من الموت بأعجوبة، إثر تعاطيه جرعةً زائدةً من المخدّرات!