الرئيسيةاخبارمحلياتروسيا تستعد لزيارة خادم الحرمين الشريفين بحزمة اتفاقيات مهمة
محليات

روسيا تستعد لزيارة خادم الحرمين الشريفين بحزمة اتفاقيات مهمة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

قالت مصادر -اليوم الأربعاء (27 سبتمبر 2017)- إنه من المرجح أن توقّع السعودية عددًا من مذكرات التفاهم مع شركات روسية، أثناء زيارة رسمية يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى موسكو الأسبوع المقبل. وأوضحت المصادر أن شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، ستوقعان مذكرة تفاهم مع سيبور أكبر شركة روسية للبتروكيماويات، لبحث فرص بناء مصانع بتروكيماوية في البلدين. ومن المتوقع أن يتم توقيع اتفاقات أخرى، من بينها مذكرة تفاهم بين أرامكو السعودية ونوفاتك -أكبر شركة منتجة للغاز غير مملوكة للدولة في روسيا- لبحث فرص استثمارية في قطاع الغاز. وفقًا لرويترز.

ونبّهت المصادر إلى أن هناك اهتمامًا بقطاع الطاقة المتجددة في السعودية، حيث تتطلع المملكة إلى استثمارات تصل إلى 50 مليار دولار للمساعدة في إنتاج عشرة بالمئة من الكهرباء التي تحتاجها من مصادر متجددة. وأشار كيريل ديميترييف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي السيادي أمس الثلاثاء، إن الصندوق في المرحلة الأخيرة من مفاوضات مع شركاء سعوديين بشأن مشروعات روسية كبيرة في المملكة، دون أن يذكر تفاصيل. لكنه أضاف أن الصندوق وشركاءه السعوديين، سيعلنون عن إنشاء منصة استثمارية جديدة في قطاع الطاقة، وكذلك استثمارات في الصناعة والبنية التحتية.

وأضاف ديميترييف أن هناك نتائج مهمة تحققت في مجال التعاون الاستثماري بموجب إطار عمل مشترك قيمته عشرة مليارات دولار أسسه صندوق الاستثمار المباشر الروسي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي. وكان قد ذكر -في وقت سابق- أن صندوق الاستثمار المباشر الروسي اتّفق على شراء حصة في شركة أوراسيا دريلينج لخدمات النفط الروسية، وأن الصندوق سيرحب أيضًا باستثمار سعودي في الشركة. وأوضح أن المستثمرين السعوديين يشاركون بالفعل في عدد من المشروعات ذات ربحية مرتفعة في روسيا، في قطاعات من بينها البتروكيماويات والبنية التحتية والخدمات اللوجيستية وتوليد الكهرباء من مصادر مائية.

وتتطلع السعودية أيضًا إلى الطاقة النووية لتلبية طلب محلي متزايد على الطاقة حتى يتسنى لها تصدير مزيد من نفطها الخام أو تحويله إلى بتروكيماويات، بدلًا من استخدامه في توليد الكهرباء. ووقعت السعودية اتّفاقًا أوليًّا لتعاون نووي مع روسيا في 2015. وأعلنت المملكة في الآونة الماضية عن خطط لبناء أول مفاعلاتها النووية بقدرة 2.8 جيجاوات. وعملت السعودية وروسيا، أكبر منتجين للنفط في العالم، معًا -بشكل وثيق على مدى العام المنقضي- للتوصل إلى اتفاق بين أوبك ومنتجي النفط غير الأعضاء في المنظمة لخفض الإنتاج العالمي ودعم الأسعار.