الرئيسيةاخبارمحلياتتعرف على تفاصيل دواعي القرار الملكي السماح بقيادة المرأة للسيارة.. ولهذا السبب تم منعها سابقاً
محليات

تعرف على تفاصيل دواعي القرار الملكي السماح بقيادة المرأة للسيارة.. ولهذا السبب تم منعها سابقاً

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

صدر اليوم أمراً ملكياً بالسماح للمرأة بقيادة السيارة وفق عدد من الضوابط، وهذه عدة نقاط للحديث عن قرار قيادة المرأة للسيارة:

* قرار قيادة المرأة قرار يعزز قيمة المرأة السعودية وحرص القيادة على تمكينها بأن تكون عنصر فعال في المجتمع والتمتع بحق من حقوقها.

* هذا القرار يؤكد على استمرار مسيرة الإصلاح والتنمية في المملكة والتي تشكل المرأة السعودية جزء رئيس منها وتفعيل دور المرآه كونها نصف المجتمع باعتبارها نوعاً من تمكين المرأة السعودية دون التنافي مع الالتزام الشرعي والأخلاق.

تقبل خطوات التنمية

* القرار يعد مؤشرا على أن المجتمع السعودي بات قادرًا على تقبل لخطوات التنمية وتمكين المرأة ,وفق الضوابط الشرعية والتخلص من رَوَاسِب الفترة الماضية التي أخرت هذا القرار والتي كان لها اسبابها ومبرراتها في الماضي.

* أسباب تأخير اقرار قيادة المرأة للسيارة حتى شهر شوال القادم يعود إلى الرغبة في توفير كافة المتطلبات والبنية التحتية بهدف أن يتوفر للمرأة المناخ المناسب لقيادة السيارة بأمن وسلامة مثل معاهد تعليم القيادة وغيرها من المتطلبات.

دور خادم الحرمين وولي عهده

* هذا القرار حظي بموافقة أغلبية هيئة كبار العلماء في المملكة وهذا يشير الى هذا القرار لا يخالف مبادىء الشريعة الاسلامية السمحة التي تسعى المملكة لانتهاجها.

بعض من تحفظ على القرار برر تحفظه بدواعي أمن وسلامة المرأة ولكن وكما يشير هذا القرار ستسعى الدولة لتوفير كافة المتطلبات لحماية المرأة وفق مبادئ الشريعة السمحة .

* هذا القرار يؤكد الدور الكبير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده حفظهما الله في الحفاظ على ثوابت المملكة المستندة على تعاليم الاسلام السمحة والاستمرار في مسيرة الإصلاح على كافة الصعد. الملك سلمان حفظه الله كان قريبا من والده المؤسس الملك عبدالعزيز وكافة الملوك السابقين للمملكة وقريبا جدا في الوقت ذاته من العلماء ويعلم تماما أن هذا القرار تمكين للمرأة من حقوقها الشرعية ودعم لمسيرة التنمية وان الوقت حان لإتاحة الفرصة للمرأة السعودية بأن تتمتع فيه لإيمانه التام بأهمية المرأة كجزء من المجتمع السعودي ولفوائده الاجتماعية والأمنية والاقتصادية.

* سمو ولي العهد قال مؤخرا ان المملكة لن تعيش حقبة ما بعد ١٩٧٩ والتي أسهمت فيها ثورة الخميني المزعومة بمشروع مماثل قاد المجتمع الى التشدد وعطل بعض مشاريع التنمية وهذا القرار يعد اكبر مؤشر للتخلص من هذه الحقبة.

تخفيف العبء المالي على الأسرة

– هذا القرار سيساهم بتخفيف العبء المالي على الأسرة السعودية ،حيث تتفاوت طبقات المجتمع في قدرتها المالية على توظيف سائق للعائلة ،إذ أن تكلفة السائق تتراوح ما بين 1000-1800 ريال سعودي وهذا الأمر يزيد من المتطلبات المالية على الأسرة ناهيك عن تكلفة الاستقدام التي لا تقل عن 15000 ريال كحد أدنى.

أن المرأة السعودية جزء اساسي اهتمامات رؤية 2030 وعرابها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والتي وضعت ضمن أهدافها رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، والاستمرار في تنمية مواهبها واستثمار طاقاتها، وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة للإسهام في تنمية المجتمع والاقتصاد.

أن المرأة السعودية كانت من ضمن اهتمامات هذه الرؤية التي وضعت ضمن أهدافها رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، والاستمرار في تنمية مواهبها واستثمار طاقاتها، وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة للإسهام في تنمية المجتمع والاقتصاد ورفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22% إلى 30% الشيء الذي سيتناسب إلى حد كبير مع مشاركتها الحقيقية في مجتمعها.

رؤية 2030 تعكس التقدير الحقيقي للقيادة والنظرة الإيجابية للمرأة السعودية، التي وضعت بصمتها المميزة في مختلف المجالات. وركزت على دعم المرأة السعودية كونها أحد العناصر المهمة لبناء الوطن، حيث تشكل 50% من إجمالي مخرجات التعليم الجامعي، وإشراك المرأة في الحياة العملية فحسب، بل اهتمت بعدة قضايا أخرى تهمّ المرأة من بينها مسألة ممارسة النساء للرياضة في مدارس البنات دروس للرياضة البدنية.

رؤية 2030 وضعت السياسات التنظيمية التي تكفل المشاركة الفعالة للعنصر النسائي في اتخاذ القرارات. وتفعيل دورها القيادي بمنح الصلاحيات للمرأة السعودية، للقيام بالدور الإداري المطلوب في صنع القرار، عبر تعزيز ثقافة المجتمع وثقته بقدرة المرأة، وتفعيل الأنظمة واللوائح التي من شأنها تسهيل مهمتها كعنصر فاعل في المجتمع ز من ضمنها قيادة المرأة.

أسباب اجتماعية بحتة

المملكة لن ولم تكون خارج التاريخ ومن غير المقبول أن تكون وهي عضو في مجموعة العشرين الدولة الوحيدة في العالم التي لا تسمح بقيادة المرأة للسيارة. منع المرأة في الفترة الماضية كان لأسباب اجتماعية بحتة وتم تجاوزها. جهود جبارة بذلت خلال العامين الماضيين تخللها نقاشات بين طلبة العلم والمفكرين والقيادة عملت على تعجيل هذا القرار ايماناً منها بأهمية ذلك. نسبة المرأة في مجلس الشورى الأعلى عالميا مقارنة بالمجالس المماثلة وتمكين المرأة لقيادة السيارة والاهتمام الكبير الغير مسبوق بها في رؤية 2030 دليل على ايمان القيادة بالمرأة السعودية ودزرها الفاعل والايجابي في المجتمع وعلى كافة الاصعدة. عجلة التاريخ لن تعود للوراء والمجتمع السعودي والاغلبية الصامتة كلها تتفق مع القرار وبرؤية القيادة في الانتقال بالسعودية الى عنان السماء ولن يستطيع المتشددون والقيادات الحزبية من تعطيل عجلة التقدم والازدهار السعودي.