الرئيسيةاخبارمحلياتدواعي الزنا وتأديب الزوجة في المناهج الدراسية يشعلان الجدل.. وهذا ما طالب به أحد المتخصصين!
محليات

دواعي الزنا وتأديب الزوجة في المناهج الدراسية يشعلان الجدل.. وهذا ما طالب به أحد المتخصصين!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

لازالت تشعل بعض المقولات التي تحويها الكتب الدراسية الجدل، وذلك مع كل عام دراسي جديد لما تحويه من بعض آراء تتعلق بقضايا المرأة على الصعيدين الشرعي والأخلاقي.
وذكرت “عكاظ” أن منهج العلوم الإسلامية الذي يتم تدريسه لطلاب وطالبات الصف الأول الثانوي، احتوى على بعض العبارات الصادمة، عن الاختلاط وسفر المرأة بلا محرم، حيث أكد مؤلف الكتاب أنهما من دواعي «الزنا».
أضف إلى ذلك، منهج النظام الجنائي الذي يتم تدريسه في كلية الحقوق بجامعة الملك عبدالعزيز حيث شرعن «تعزير المرأة العاصية من قبل زوجها»، حيث يؤكد مؤلف الكتاب أنه يحق للرجل تأديب زوجته على المعاصي، التي لاحد لها، مثل تبذيرها للمال أو مقابلتها لغير المحارم أو تركها للفرائض من صلاة وصوم، كما يحق له أن يؤدبها على المعاصي التي لاحد لها خصوصا خروجها من المنزل دون إذنه.
من جانبه رأى علي الشعيبي، المتخصص في المناهج الدراسية، أنه يتحتم علينا نظرة جادة وصادقة في إعادة صياغة المناهج بروح العصر مع المحافظة على الأصل المتفق عليه إجماعًا، مؤكدًا أن هناك بطئ في ذلك.
وشدد الشعيبي على ضرورة تضمين المقـررات موضوعات تهدف إلى تنمية القيم الاجتماعية، والاتجاهات الإيجابية، والبعد عن الإقصاء، والتقليل من شأن المرأة وإبرازها بصورة تبدو أقل مما يجب أن تكون عليه، وهو بلاشك يسبب شرخا في منظومتنا التعليمية، بل هو خطأ جسيم نربي أجيالنا عليه.
وأردف: يجب أن نتمكن من غربلة كل ما هو دخيل ومتطرف وشاذ، من أجل بنـاء مجتمـع متحضر ومتقدم ومراجعـة المقررات مراجعة شاملة بواسطة تربويين متخصصين ومنفتحين على العالم ومن جميع التخصصات دون حكرها على اتجاه واحد، بحيث تكون المناهج مرتبطة بحاجات المجتمع وتطلعاته.