الرئيسيةاخبارمحلياتتوجيه بتحسين التقاء الشوارع الرئيسة لمخطط الرياض مع طريق “جدة- عسفان”
محليات

توجيه بتحسين التقاء الشوارع الرئيسة لمخطط الرياض مع طريق “جدة- عسفان”

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

وجّه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بإيجاد البدائل والحلول الملائمة التي تخدم سكان حي الرياض شمال محافظة جدة وتسهل حركة الدخول والخروج للحي. وشدد على أهمية قيام وزارة النقل بشكل عاجل على تحويل طريق “جدة – عسفان” إلى طريق سريع، وذلك ضمن أولويات مشاريعها بالمنطقة، بعد الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى. ووجّه أمير منطقة مكة المكرمة عاجلاً بتحسين التقاء الشوارع الرئيسة والداخلية لمخطط الرياض مع طريق “جدة – عسفان” وإيجاد حارات تباطؤ وتسارع للدخول والخروج من المخطط وفق الاشتراطات والمعايير الفنية دون الإخلال بمتطلبات السلامة وانسيابية الحركة المرورية.

وتضمن التوجيه التأكيد على أن يعمل مرور محافظة جده وفرع وزارة النقل بالمنطقة على الانتهاء من فتحات الالتفاف المتبقية والمتفق عليها والتي أنجز جزء منها تخفيفا للحوادث على الطريق المؤدي لجامعة جدة، وسرعة تنفيذ جسر لربط مخطط الرياض مع طريق “جدة – عسفان” لخدمة أهالي الحي والأحياء المجاورة. وأكد أمير مكة أهمية تكثيف “مرور جدة” دورياته على الطريق حفاظاً على سلامة مرتاديه ومتابعة الحركة المرورية، والتأكيد على أمانة جدة بسرعة استكمال ربط وتنظيم شوارع مخطط الرياض مع الطريق.

يذكر أن أمير منطقة مكة المكرمة وجّه في وقت سابق بتنفيذ حلول عاجلة لكثرة الحوادث المرورية على طريق “جدة- عسفان” والحفاظ على سلامة مرتادي الطريق وإيجاد حلول وبدائل ملائمة للوضع القائم تفاعلاُ مع ما تداوله ناشطون على تويتر تحت وسم “طريق الموت- جامعة جدة ” ، ثم شكا مواطنون من سكان مخطط الرياض الواقع على طريق عسفان جدة عبر تويتر أيضا من عدم وجود مداخل كافية توصلهم لمساكنهم بعد قفل جميع المداخل السابقة ضمن الأعمال المنفذة على الطريق لمعالجة كثرة الحوادث المرورية ، مما يضطرهم إلى قطع سبعة كيلومترات يومياَ للدخول والخروج من المخطط. ويقف نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز خلال اليومين المقبلين ميدانيا على ما أنجز حيال توجيه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير المنطقة خالد الفيصل، بإيجاد حلول عاجلة لرفع الضرر عن سكان حي الرياض شمال محافظة جدة والمتمثل في عدم وجود أي مداخل توصلهم إلى مساكنهم.